الأمين العام للناتو: روسيا تظل التهديد الأكثر خطورة على أمن دول الحلف

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أفاد مهران عيسى،  مراسل "القاهرة الإخبارية" من إسطنبول، بأن زيارة الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته إلى تركيا حظيت باهتمام واسع، نظراً لتوقيتها الحساس في ظل التطورات الإقليمية والدولية المتسارعة، إضافة إلى التصريحات التي أدلى بها خلال الزيارة.

روسيا تبقى التهديد الأكبر للحلف

وأوضح عيسى خلال رسالة على الهواء، أن روته حذّر من تشكّل ما وصفه بـ"محور جديد" يضم روسيا والصين وإيران، معتبراً أنه يشكل تهديداً مباشراً للغرب، مؤكدا أن روسيا تبقى، بحسب وصفه، التهديد الأكبر للحلف في الوقت الراهن بسبب استمرار تعزيز قدراتها العسكرية، فيما أشار إلى أن إيران تمثل تهديداً إضافياً عبر استخدام الطائرات المسيّرة والصواريخ الباليستية.

وأضاف أن روته تحدث عن أهمية الجناح الجنوبي للحلف، مشيراً إلى حوادث مرتبطة بصواريخ إيرانية في المنطقة، مؤكداً التزام الناتو بالدفاع عن جميع أعضائه، كما أشاد خلال زيارته لمؤسسة الصناعات الدفاعية التركية بالتطور الكبير في قطاعها العسكري، في إطار التحضيرات لقمة الناتو المرتقبة في أنقرة في يوليو المقبل.

مندوب روسيا  لدى المنظمات الدولية في فيينا: استهداف المنشآت النووية الإيرانية قد يسبب كارثة أخطر من تشيرنوبل

علر صعيد آخر، قال السفير ميخائيل أوليانوف، مندوب روسيا الدائم لدى المنظمات الدولية في فيينا، إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة عقد جلسة تناولت تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، مشيراً إلى أن النقاشات خلصت إلى أن أي هجوم على المنشآت النووية يُعد انتهاكاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة، إضافة إلى النظام الأساسي للوكالة.

وأوضح أوليانوف، خلال مداخلة مع الإعلامي رعد عبدالمجيد، على قناة "القاهرة الإخبارية"، نقلاً عن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي، أن الأخير شدد مراراً على عدم وجود أي مبرر لاستهداف البنى التحتية النووية السلمية، واعتبر ذلك أمراً غير مقبول، مضيفا أن استهداف منشآت نووية سلمية، سواء من قبل إسرائيل أو الولايات المتحدة، ينطوي على مخاطر جسيمة قد تؤدي إلى كارثة نووية طويلة المدى، قد تكون أخطر من كارثة تشيرنوبل عام 1986، بحسب تعبيره.

وفيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني، أشار السفير الروسي إلى أن إيران لا تمتلك سلاحاً نووياً، موضحاً أن مستويات تخصيب اليورانيوم كانت قد بدأت عند نحو 3.6% وفق اتفاق عام 2015، قبل أن تنسحب الولايات المتحدة من الاتفاق النووي (خطة العمل الشاملة المشتركة)، ما دفع طهران إلى زيادة نسب التخصيب تدريجياً إلى 5% ثم 20% وصولاً إلى 60%.

وأضاف أن هذه الخطوات، وفقاً له، جاءت في سياق الرد على الضغوط والعقوبات الأميركية، مؤكداً أن جميع المواد المخصبة كانت تخضع لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية حتى منتصف العام الماضي، حين تأثرت قدرة الوكالة على المتابعة بشكل كامل.

واختتم أوليانوف بالتأكيد على أن مسؤولية التصعيد تعود، من وجهة نظره، إلى الولايات المتحدة وإسرائيل، وليس إلى إيران، داعياً إلى النظر إلى تسلسل الأحداث في سياقها الكامل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق