حكم من نسي أن يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام فماذا عليه؟

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يسأل الكثير من الناس عن حكم من نسي أن يرفع يديه عند تكبيرة الإحرام فماذا عليه؟ فأجاب بعض اهل من نسي رفع يديه عند تكبيرة الإحرام فصلاته صحيحة ولا شيء عليه، لا سجود سهو ولا إعادة للصلاة، لأن رفع اليدين سنة مستحبة وليس واجباً ولا ركناً في الصلاة.

وورد تفاصيل الحكم:

  • حكم رفع اليدين: هو من هيئات الصلاة المستحبة، فعله النبي ﷺ، ولكن تركه عمداً أو سهواً لا يبطل الصلاة، كما ذكر.
  • سجود السهو: لا يجب سجود السهو بترك المستحبات، وإنما يجب بترك الواجبات.
  • تنبيه: رفع اليدين مستحب أيضاً عند الركوع، والرفع منه، والقيام من التشهد الأول.

الخلاصة: لا يترتب على ترك رفع اليدين في تكبيرة الإحرام أي خلل في صحة الصلاة.

كل مَنْ أطاع رسول الله في أوامره ونواهيه { فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ } تعالى لكونه لا يأمر ولا ينهى إلا بأمر الله وشرعه ووحيه وتنزيله، وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.
وقسم مختص بالرسول، وهو التعزير والتوقير والنصرة.
وقسم مشترك، وهو الإيمان بالله ورسوله ومحبتهما وطاعتهما، كما جمع الله بين هذه الحقوق في قوله: { لِتُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُعَزِّرُوهُ وَتُوَقِّرُوهُ وَتُسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا } فمَنْ أطاع الرسول فقد أطاع الله، وله من الثواب والخير ما رتب على طاعة الله { وَمَنْ تَوَلَّى } عن طاعة الله ورسوله فإنه لا يضر إلا نفسه، ولا يضر الله شيئًا { فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا }- أي: تحفظ أعمالهم وأحوالهم، بل أرسلناك مبلغا ومبينا وناصحا، وقد أديت وظيفتك، ووجب أجرك على الله، سواء اهتدوا أم لم يهتدوا.
كما قال تعالى: { فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُصَيْطِرٍ } .

وفي هذا عصمة الرسول صلى الله عليه وسلم لأن الله أمر بطاعته مطلقا، فلولا أنه معصوم في كل ما يُبَلِّغ عن الله لم يأمر بطاعته مطلقا، ويمدح على ذلك.
وهذا من الحقوق المشتركة فإن الحقوق ثلاثة: حق لله تعالى لا يكون لأحد من الخلق، وهو عبادة الله والرغبة إليه، وتوابع ذلك.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق