ندوة توعوية للتعريف بالمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء بدمنهور

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد الدكتور شادى المشد نائب محافظ البحيرة، اللقاء التعريفي الموسع ، للإعلان عن فتح باب التقدم للدورة الرابعة من "المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية"، والذي أقيم بقاعة المؤتمرات بمكتبة مصر بمينة دمنهور.

 بحضور المهندسة ذكية رشاد – مقررة فرع المجلس القومي للمرأة بالمحافظة، و علي دومة – مدير فرع جهاز شئون البيئة بالبحيرة، وبمشاركة لفيف من أصحاب المشروعات والميسرات وممثلي الجهات المعنية.

وتأتي المبادرة تأكيدًا على أهمية توطين الحلول المبتكرة للتعامل مع آثار تغير المناخ، ودعم المشروعات التي تسهم في تحقيق الإستدامة البيئية، من خلال 6 فئات رئيسية تشمل:

المشروعات كبيرة الحجم، والمتوسطة، والصغيرة، والشركات الناشئة، ومشروعات المرأة وتغير المناخ والاستدامة، إلى جانب فئة المبادرات والمشاركات المجتمعية غير الهادفة للربح.

وتوفر المبادرة حزمة من الفرص النوعية للمشاركين، تشمل التعاون مع عدد من الجهات التمويلية والمنظمات الأممية، إلى جانب عرض المشروعات الفائزة خلال المؤتمر الوطني للمبادرة، الذي يضم 18 مشروعًا بواقع 3 مشروعات من كل فئة، مع منح جوائز مالية للمراكز الثلاثة الأولى، فضلًا عن إتاحة فرص متميزة للمشاركة في عدد من المؤتمرات والفعاليات المحلية والإقليمية والدولية، من بينها مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ (COP31) المقرر عقده بتركيا خلال نوفمبر المقبل.

وأكد نائب المحافظ ،حرص المحافظة على دعم المبادرات الوطنية التي تستهدف تعزيز التحول نحو الاقتصاد الأخضر، وتشجيع الأفكار الابتكارية والمشروعات الصديقة للبيئة، بما يسهم في التكيف مع تداعيات التغيرات المناخية.

وأشار إلى أن المبادرة تمثل نموذجًا وطنيًا رائدًا لدعم الحلول المبتكرة التي تحقق الإستدامة البيئية وتحسن جودة الحياة، مؤكدًا أن إطلاق المرحلة الرابعة يأتي بالتنسيق الكامل مع وزارة التخطيط والتنمية الاقتصادية والجهات الشريكة لاستكمال النجاحات التي تحققت خلال الدورات السابقة.

وتقدم اللجنة التنفيذية بالمحافظة كافة أوجه الدعم الفني والإداري للمتقدمين، مع ضرورة الالتزام بشروط التقديم ومعايير التقييم، والتركيز على جودة المشروعات واستدامتها ومدى تحقيقها لأثر تنموي وبيئي ملموس.

ومن جانبها أكدت الدكتورة جاكلين عازر أن الدولة تولي اهتمامًا متزايدًا بدعم المشروعات الخضراء الذكية باعتبارها أحد أهم مسارات التنمية المستدامة، مشيرةً إلى أن هذه المشروعات تمثل مستقبل الاستثمار القائم على الابتكار، وتسهم في مواجهة التحديات البيئية وتحسين جودة الحياة للمواطنين، إلى جانب الحفاظ على الموارد الطبيعية وضمان حقوق الأجيال القادمة.

وتدعوا محافظ البحيرة، مختلف الجهات والأفراد إلى التقدم بمشروعاتهم، مؤكده أن محافظة البحيرة تستهدف تحقيق مراكز متقدمة خلال هذه الدورة، في ظل ما تمتلكه من نماذج واعدة في مجال المشروعات الذكية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق