أثارت صورة أحد الجنود الإسرائيليين وهو يهشم تمثال للسيد المسيح فى جنوب لبنان الجدل الشديد على صفحات السوشيال ميديا، مما أحرج ليس فقط جيش الإحتلال ولكن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو كذلك، والذى خرج بنفسه فى خطاب اليوم ليقول أن الأمر محل تحقيق وأن دولة الإحتلال هى الدولة الوحيدة التى يعيش فيها كل أصحاب الأديان فى سلام فى الشرق الأوسط حسب قوله، ودس نتنياهو السم فى العسل بقوله “ فى الوقت الذى يتم فيه ذبح المسيحيين فى سوريا ولبنان بأيادى المسلمين، فإنهم يعيشون حياة مزدهرة فى إسرائيل"!!.
وبررت قيادة جيش الإحتلال أن الحادثة فردية ولا تعبر عن نهج دولة الإحتلال أو باقى الشعب الإسرائيلى الذى أدانت قياداته المحكمة الجنائية الدولية وسجلّت جرائمهم ضد المسلمين والمسيحيين فى غزة ولبنان حاليا وأصبحوا مطلوبين للقبض عليهم فى أى مكان فى العالم وتقديمهم للعدالة الدولية للقصاص منهم، وإستخدم الناشطين الإسرائيليين الحادثة لإثارة الفتنة الطائفية بين المسيحيين والمسلمين فى لبنان بعد فشلهم فى تقليب السنة على الشيعة ممثلين فى حزب الله فى لبنان.
كما قام الناشط الإسرائيلى “ يوسف حداد” بنشر فيديو مدسوس لأحد المسيحيين فى مدينة “ دوارا” فى لبنان على موقعه على إنستجرام معلقا ومدعيا أن "المسلمين دخلاء على هذه المدينة المسيحية ودخلوها ودمروا الصليب وتمثال للسيد المسيح “ فى حين أن مشاهد التدمير والفاعلين لا تظهر فى الفيديو وإنما تعليقه يسأل الغاضبون من فعلة الجندى الإسرائيلى الذى قام بتدمير تمثال السيد المسيح فى لبنان، لماذا لم تغضبوا مما يفعله حزب الله بالمسيحيين والكنائس حسب مزاعمه أو حماس معهم فى غزة وهى كلها إدعاءات لم يسبق توثيقها بين المسلمين والمسيحيين سواء فى سوريا أو لبنان أو حتى غزة وفلسطين كلها.


















0 تعليق