محمد شفيق: نتمسك بالعدالة.. ونرفض أى استثناء فى تطبيق القانون على الطلاب

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الإثنين 20/أبريل/2026 - 08:06 م 4/20/2026 8:06:14 PM

جريدة الدستور

أكد الدكتور محمد شفيق، رئيس قسم التصوير بالمعهد العالى للسينما، تمسك القسم بموقفه الرافض أى استثناءات فى تطبيق القوانين على الطلاب، لكن دون اللجوء للتصعيد، وذلك فى ظل الأزمة الحادة التى تشهدها أكاديمية الفنون، إثر تحويل جميع أساتذة قسم التصوير بالمعهد إلى التحقيق، لاعتراضهم على تسجيل طالب من خارج القسم بالدراسات العليا، بالمخالفة للقانون.
وشدد «شفيق» على أن القسم، رغم البيان الرسمى الذى أصدرته أكاديمية الفنون ونفت فيه ما يتم تداوله عن طبيعة الأزمة، لن يقبل أى استثناءات، لأن القانون هو الفيصل، مشيرًا إلى أن قرار تحويل أساتذة القسم للتحقيق ما زال ساريًا.
وقال «شفيق»: «نحن فى قسم التصوير نحاول بقدر المستطاع وبكل قوتنا إحلال العدل والمساواة بين الطلاب، ومهما كان وضع الطالب أو وضع عائلته فإن الفيصل لدينا هو ورقة الامتحان، وعلى سبيل المثال، كان أحد الطلاب، وهو ابن أكبر مدير تصوير فى مصر، قد رسب فى إحدى السنوات، ولم ينجح إلا عندما ذاكر جيدًا وتقدم للامتحان مرة ثانية، وهو ما حدث مع آخرين». 
وتابع: «حتى لو كان هذا الطالب أخى فلن تكون هناك استثناءات، لأننا فى قسم التصوير نحاول منعها قدر المستطاع، والدليل هو أن هذه هى السنة الثالثة التى يتم فيها التصحيح عن طريق Bubble sheet، لمنع كل الوساطات والاستثناءات».
وعن الأزمة قال: «وجدنا أن استثناء هذا الطالب يأتى على حساب طلاب آخرين، فرفضنا هذا الاستثناء، وعلى ما يبدو فإن هذا أزعج بعض الناس، لأنهم أرادوا فقط تنفيذ رغباتهم بغض النظر عن صحة أو خطأ ما يريدون».
وحول البيان الرسمى الذى أصدره أساتذة قسم التصوير، وهل سيتم الاكتفاء به أم سيلجأ الأساتذة للتصعيد، قال «شفيق»: «أعتقد أن هذا البيان كافٍ، فنحن كأعضاء مجلس قسم لدينا امتحانات وتقييمات للطلاب بالمعهد، مثل امتحانات الجودة، التى يحل موعدها مع بداية الشهر المقبل، وأيضًا لدينا ما لايقل عن ٢٠ مشروع تخرج سوف يتم تصويرها، والقسم هو المسئول عن كل الأمور اللوجستية لهذه المشروعات، كالتصوير والإضاءة والكاميرات والاستديوهات وغيرها، الأمر الذى يستلزم التحضير له».
وأردف: «لدينا أيضًا الامتحانات والتدريبات العملية، ما يحتاج إلى جهد كبير، نظرًا لعدد الطلاب فى كل السنوات الدراسية، لذا فقد أصدرنا البيان لمن يهمه الأمر، حتى يتم التحقيق فيما يحدث من استثناءات».
وعن أسباب إصدار البيان، قال: «لدينا قامات كبيرة لم نرض بأن يتم تحويلهم إلى التحقيقات، ومنهم الأساتذة: سمير سعد الدين، أحد أهم أعلام الفوتوغرافيا فى الوطن العربى والبالغ من العمر ٧٥ سنة، ووائل صابر، صاحب الجوائز العالمية الذى تجاوز السبعين، وحسين بكر الرئيس الأسبق للمركز القومى للسينما، وعزمى الرحمانى مدير تصوير والأكاديمى المعروف، وحسين عسر مدير التصوير، ومن أعماله فيلم «الاختيار»، ومحمد مختار، وأنا محمد شفيق، وليس من المقبول أن يتم تحويل هذه القامات للتحقيق بسبب اعتراضهم على منح البعض استثناءات قانونية».
وأضاف: «أصدرنا البيان أيضًا بسبب الشائعات التى سرت بين الطلبة بأن أساتذة قسمهم حولوا للتحقيق بما يؤثر على التدريبات والمشاريع، وكان لا بد من إصدار هذا البيان لطمأنة الطلاب فى القسم مع إيضاح الأمور، وذلك فى ظل العلاقة الوثيقة بين الطلاب والأساتذة».
واختتم «شفيق» تصريحاته لـ«الدستور» بالقول: «إن أرادت إدارة الأكاديمية استمرار التحقيقات معنا، وهذا ما وصلتنا عنه عدة إفادات، فنحن سنستجيب لها، لكننا طلبنا التأجيل لوجود اجتماعات خاصة بمسألة الجودة خلال الأسبوع الجارى». 
فى المقابل، باءت عدة محاولات للتواصل مع الدكتورة نبيلة حسن، رئيسة أكاديمية الفنون والطرف الآخر فى أزمة قسم التصوير، بالفشل، مع اكتفاء الأكاديمية بالبيان الإعلامى الرسمى الذى أصدرته، دون أى تصريحات إضافية حول الأزمة.

 

ads
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق