كان يكره رؤية نفسه على التلفاز ويُغادر فور عرض برنامجه
الشعراوي ندم على تولي حقيبة وزارة الأوقاف
كان مُدخنًا شرهًا.. وصديقه وراء سر إقلاعه عن التدخين
كان يُحب المطبخ ويطهي الطعام بنفسه ولا يخجل من ذلك
تنظيفه لمراحيض المساجد كان بهدف إذلال النفس وانكسارها
كانت أمنيته شرح الأحاديث النبوية ولكنه مات قبل أن تتحقق
هذا ما جعل الشعراوي يندم على تجربته كـ وزيرًا
كان يٌقبل يد كبار السن ويقول "بدل القيام"
حديثه كان فيض من الله ولم يُحضر له من قبل
أجرت الحوار- إنجي طه:
كان مُدخنًا شرهًا، إلى أن أراد الله له التوبة، فاستجاب دعوة أحد أصدقائه أمام الكعبة ليُقلع عن التدخين.
كان مترددًا في قبول تولى حقيبة وزارة الأوقاف، إلا أنه وافق حتى لا يُقال أنه اغتوى بمال السعودية، وبعد توليه ندم أشد الندم على تجربته كوزيرًا.
كان يتخفى ليلًا، ويذهب إلى مراحيض المساجد ويشرع في تنظيفها، كـ نوع من إذلال النفس وانكسارها خشية الغرور، عُرف بكرمه وجوده وتواضعه، فـ رغم مكانته العلمية أحب المطبخ وكان يطهي لأصحابه مالذ وطاب، كان يكره رؤية نفسه على التلفاز، ويُغادر فور إذاعة برنامجه في أي مكان، إنه الشيخ المفسرين محمد متولي الشعراوي.
في شهر ميلاده.. حرصت "الوفد" على فتح صندوق أسرار إمام الدعاة، والغوص في تفاصيل حياته، بمحاورة السكرتير الخاص للشيخ الشعراوي، ممدوح المقدم، لأول مرة.
وفي حواره لـ بوابة الوفد:-
في البداية.. من هو ممدوح المقدم؟
أنا لا اعتبر نفسي سكرتيرًا للشيخ الجليل محمد متولي الشعراوى، بل كنت بمثابة ابن من أبنائه، رافقته منذ فترة دراستي في الجامعة بكلية التجارة وحتى وفاته، كنت معه في معظم جولاته ورحلاته، سواء داخل مصر أو خارجها، فسافرت معه المملكة العربية السعودية والكويت وحتى لندن، فكنت ملازمًا له في جولاته وعشت معه تفاصيل حياته اليومية.
حدثنا عن أول مرة التقيت فيها بـ "إمام الدعاة"؟
كانت أول مقابلة بيني وبينه في منطقة مسجد الإمام الحسين، وعرفته من خلال الأستاذ أحمد سمير، وكان والدي مريضًا حينها، ثم فوجئت بالشيخ يزور والدي أثناء احتجازه في مستشفى العجوزة، ومنذ هذا الموقف، اعتبرني كأحد أبنائه، ومن هنا بدأت رحلة القرب والمرافقة.
من واقع مرافقتك للشيخ الشعراوي سنواتٍ طويلة.. ما الذي لا يعرفه الكثيرون عن الشيخ الشعراوي؟
كان الشيخ الشعراوي شديد التواضع والانكسار، فقد كان يؤمن بأن التواضع هو طريق القبول، وكان يردد دائمًا مقولة: "باب الانكسار لا زحام عليه".
فكان لايرى نفسه أفضل من أحدٍ، بل كان يؤكد أن الناس جميعًا متساوون، ولكل إنسان ميزة يختصه بها الله.
كيف كان الشعراوي يترجم هذا التواضع ؟
كان حريصًا على تقدير الجميع، خاصة البسطاء، فإذا جاءه خادم مسجد أو شخص كبير في السن، ولم يستطع القيام له، كان يمسك بيده ويقبلها ويقول له: "هذا بدل القيام"، في لفتة إنسانية تعكس احترامه وتقديره للآخرين، حتى لا يفهم البعض إن عدم قيامه هو نوع من التكبر أو الغرور، إلا أن تعبه هو الذي كان يمنعه من الوقوف له.
عُرف بمكانته العلمية الكبيرة.. هل رغم ذلك كان هناك ما يخشاه الشيخ الشعراوي؟
نعم، كان يخشى الغرور أشد الخشية، بل كان يقاومه عمليًا، حتى أنه اعتاد الذهاب ليلًا إلى مسجد الإمام الحسين، ليقوم بتنظيف مراحيض المسجد كـ نوعٍ من إذلال النفس وكسرها لتجنب الكِبر والغرور. فهذا هو ما عرفناه واعتدناه عن شيخنا الجليل رحمة الله عليه.
دعنا نفتش أكثر في حقيقة أسرار الشيخ الشعراوي؟
هناك سر لا يعلمه الكثيرين عنه، فقد كان يرفض مشاهدة نفسه على التلفاز، لدرجة أنه كان يُغادر المكان فورًا إذا عُرضت إحدى حلقاته على التلفاز في وجوده.
ما السبب؟
كان يُبرر ذلك بخوفه من أن يتسلل الغرور إلى قلبه.
ما حقيقة رفض الشيخ الشعراوي لـ منصب شيخ الأزهر؟
الشيخ لم يُعرض عليه منصب شيخ الأزهر من الأساس حتى يرفضه، وأيضًا لم يسع إليه، فيمكن القول بأنه لم يطلِب هذا المنصب، ولم يُطلب منه توليه رسميًا.وكل ما أثير وتردد حول هذا الأمر، هى مجرد اجتهادات وأقاويل تم تردديها من قبل محبيه.
أثيرت بعض الأقاويل بأن "الشعراوي" كان سببًا في توبة واعتزال عدد كبير من الفنانين؟
بالفعل كانت هناك علاقة قوية تربط شيخنا الجليل، بعدد من الفنانين وكانوا كثيرين التردد عليه، وكانوا يحرصون على سؤاله في أمور الدين والدنيا وكان يجيبهم.
ومن أبرزهم كانت الفنانة "شادية" رحمة الله عليها، فكانت دائمة التردد على مقام سيدنا الحسين، وزيارة الشيخ، وبالفعل في أواخر حياتها التزمت بالحجاب بشكل كامل، حتى إنها رفضت حضور حفل تكريم لها، بعد اعتزالها وحجابها، وفضلت تكريمها من الله، وكذلك الفنانة ياسمين الحصري وعدد كبير من الفنانين الذين تأثروا بأسلوبه.
قيل كثيرًا أنه كان صاحب كرامات ورأى نبي الله في المنام.. حدثنا عن ذلك؟
في الحقيقة، أنه لم يكن يحب أبدًا التطرق والحديث عن مثل هذه الأمور، فكان يتجنب الخوض فيها ويعرض عنها؛ وذلك بسبب رغبته في عدم المبالغة في تقديره.
كان "إمام الدعاة" يتعرّض للكثير من الانتقادات والهجوم عليه.. فكيف كان يتعامل مع ذلك؟
من سمات الشيخ الشعراوي أنه كان يتجاهل الهجوم عليه تمامًا، ولم يكن يرد على منتقديه. فكان يرى أن الرد عليهم يمنحهم قيمة أكبر، ولذلك كان يترفع عن الدخول في أي سجالات، حتى عندما تعرّض لانتقادات من مفكرين مثل توفيق الحكيم، فضل عدم التعليق ولم يدخل معه في جدال الرد والرد الآخر.
إذن كان يتجاهل الانتقادات.. ولكن كيف كان تأثيرها عليه داخليًا؟
لم يكن يتأثر بها على الإطلاق، فكان واثقًا من طريقه، ويعلم أنه يسير وفق ما يراه حقًا، لذلك لم تكن هذه الهجمات تؤثر عليه نفسيًا بالسلب ولا بالإيجاب، فقط كان يتجاهل ويمضي في طريقه ويستكمل رسالته التي كلفه بها الله سبحانه وتعالى.
هل ندم الشيخ يومًا على قرار اتخذه أو موقف فعله؟
ما ندم عليه الشيخ الشعراوي، هو توليه حقيبة وزارة الأوقاف، فبالفعل ندم الشعراوي على هذه الخطوة أشد الندم، وكان يرى أنها كانت خطأ من البداية ولكنه كان يؤكد دائمًا أن كل إنسان يخطئ، وأن العصمة فقط للرسول، وكان يعترف بأن البشر بطبيعتهم يخطئون.
حدثنا عن تجربته كـ وزيرًا.. وما الذي جعله يندم عليها؟
سأتحدث بمنتهى الصراحة، قبوله لحقيبة وزارة الأوقاف كان بدافع التجربة وخدمة الدين، ولكن رغم تردده، فوافق حتى لا يُقال إنه يرفض المسؤولية، أو يقول البعض إن "فلوس السعودية غوته وخلته يفضل القعدة هناك".
ولكن وخلال هذه الفترة، واجه تحديات وصراعات، خاصة مع بعض القيادات داخل الوزارة، مثل توفيق عودة، وكانت هذه الصراعات بهدف سعيه لإصلاح الأوضاع التي كان يرها بحاجة إلى تعديل، وتحسين أداء المؤسسة بما يخدم مصلحة الدعوة الإسلامية.
هل كانت هناك صداقة حقيقة بين الشيخ محمد متولي الشعراوي والبابا شنودة الثالث؟
نعم، كانت هناك صداقة حقيقية ومعروفة بينهما، فبدأت الصداقة بشكل خاص عندما مرض الشيخ الشعراوي وسافر إلى لندن لإجراء عملية جراحية في أحد مستشفيات.
فحرص البابا شنودة على إرسال وفدًا من الأساقفة والكهنة الكبار بشكل يومي لزيارة الشيخ في المستشفى، وكانوا يحملون معهم شيكولاتة، وحلويات وورد، وكان لهذا التصرف أثره الواضح في نفس الشعراوي.
لذا فعندما عاد إلى مصر، فحرص على زيارة البابا شنودة في مكتبه بدير الأنبا رويس أو الكاتدرائية، وقال له جملته الشهيرة :" فقد طوق أبناؤك رقبتي بمحبة كبيرة”، فكانت هذه الزيارة بمثابة رد الجميل لما فعله البابا خلال سفر الشيخ ومرضه في لندن.
رغم مكانته العلمية الكبيرة.. سمعنا أنه كان يُحب المطبخ ويطهي الطعام بنفسه.. هل هذا حقيقي؟
نعم، الشيخ كان يطبخ بنفسه ولا يخجل أبدًا من ذلك، فكان له أصدقاء كُثر من مختلف الطبقات، منهم الحاج أحمد أبو شعر والحاج سيد جلال، والدسوقي، وخليفة عبد السلام، والوزير أحمد طعيمة _ رحمهم الله_، فكانوا عندما يقومون بزيارته يدخل إلى المطبخ ويُحضر لهم ما لذ وطاب، فكان معروفًا بكرمه وجوده وتواضعه.
هل "شيخ المفسرين" كان يُكرس حياته للدعوة فقط، أم كان يُخصص وقتًا للترفيه؟
في الحقيقة، كان لديه جانب اجتماعي واضح، حيث كان يحب الجلوس مع أصدقائه وزيارة معارفه، وكان يتردد على جلسات مع المقربين منه، حيث كان يستقبل الناس ويتناقش معهم في مختلف الأمور.
في الأوقات الصعبة.. إلى من كان يلجأ إمام الدعاة؟
فقط.. كان يلجأ إلى الله، رغم حب الناس له، إلا أنه لم يكن يعتمد على أحد في أزماته، بل كان دائم التوجه إلى الله بالدعاء والتضرع.
بحكم قربك منه.. هل تعرض الشيخ لضغوط سياسية أو إعلامية؟
على العكس تمامًا، لم يكن يخضع لأي ضغوط، سواء سياسية أو إعلامية، وأذكر أنه عندما عُرض عليه الانضمام إلى مجلس الشورى في عهد أنور السادات، قدّم اعتذارًا بنفسه، مفضلًا التفرغ للدعوة، خاصة مع انشغاله ببرنامج “خواطر حول القرآن الكريم” وقتها، ولم يستطع أحد إجباره على ذلك.
هل كان يتم حذف أو تعديل بعض آراء الشيخ قبل عرضها على الجمهور؟
لا، لم يكن يحدث على الإطلاق، فلم يكن هناك أحدًا يجرؤ على إجبار الشيخ بتعديل آرائه، فكان الشيخ يٌعبرعن آرائه بحرية تامة، ولم يكن هناك تدخل لحذف أو تعديل محتوى خواطره أو آرائه قبل بثها.
هل كان الشيخ يعتمد على التحضير أم كان يتحدث بعفوية؟
لم يكن يعتمد على تحضير تقليدي مطوّل، بل كان يكتفي بمراجعة بسيطة للآيات، مع وضع إشارات للربط بينها، أما حديثه نفسه، فكان يخرج بعفوية شديدة، وكان يصفه بأنه "فيض من عند الله"، وليس مجرد اجتهاد بشري.
وكان أحيانًا يسجل عدة حلقات متتالية، ثم يتوقف فترة، وعندما يُطلب منه التسجيل مرة أخرى يقول:"نا أجيب منين؟ ده رزق!"، في إشارة منه، أن هذا العلم يُلهمه به الله في أوقات محددة.
ترددت الأقاويل بأن الإمام متولي الشعراوي كان مدخنًا شرهًا.. ما حقيقة ذلك؟
نعم.. كان الشعراوي مُدخنًا شرهًا في فترة من من فترات حياته.
هل بالفعل كان هناك سرًا وراء إقلاعه عن التدخين؟
نعم.. فكان الحاج سيد جلال أحد أصدقائه المقربين، هو سبب إقلاعه عن التدخين، حيث دعا له عند الكعبة المشرفة بأن يمن الله عليه، بأن يتوقف عن التدخين واستجاب الله لهذه الدعوة.
كيف كان يقضي الشيخ الشعراوي يومه العادي؟
كان يومه بسيطًا ومنظمًا؛ فكان لا ينام إلا بعد صلاة الفجر، ثم يستيقظ بعد ساعتين أو ثلاث ساعات، ثم يبدأ يومه بالإفطار وشرب القهوة، ويبدأ في متابعة الرسائل التي تصله من الناس من مختلف أنحاء العالم، والتي كانت تحمل أسئلة ومشكلات.
ورغم المخاطبات الكثيرة التي كانت تأتي للشيخ، إلا أنه كان حريصًا على الرد عليها بنفسه، سواء بالنصيحة أو بالمساعدة، وكان يهتم كثيرًا بحالات المحتاجين، ويوجه الدعم لمن يستحق، ولا يبخل عن أحدًا بعلمه أو بمساعدته.
هل كان يدوّن خواطره أو يكتب مذكراته؟
لم يكن مهتمًا بذلك على الإطلاق.. فكل ما قدمه كان من خلال خواطره حول القرآن الكريم، والتي بدأها من سورة البقرة حتى أكمل معظم القرآن بأسلوبه المعروف.
كيف ترى تجسيد شخصية الشيخ في مسلسل "إمام الدعاة" الذي قدمه الفنان حسن يوسف؟
المسلسل أخفق في تقديم الشيخ الشعراوي بشكله الحقيقي، فهو قدم فقط جانبًا من شخصيته، لكنه لم يُظهرها بالكامل. وربما يعود ذلك إلى استعجال إنتاجه بعد وفاته، ولكني أرى إنه كان يحتاج إلى مراجعة.
هل كانت هناك فكرة لإنشاء مكتبة أو متحف خاص به؟
لم يتم تنفيذ ذلك بشكل رسمي، لكن كانت هناك أمنية بأن يتحول المكان الموجود في السيدة نفيسة إلى مركز أو متحف يجمع تراثه، خاصة أنه كان يشهد أنشطة خيرية وخدمات للناس في حياته.
كيف كانت علاقة الشيخ بالرؤساء؟
كانت علاقة قائمة على الاحترام المتبادل مع مختلف الرؤساء، فكان شيخنا يرى أن صلاح الحاكم ينعكس على صلاح المجتمع، لذلك كان دائم الدعاء للحاكم بالهداية والصلاح، دون الدخول في صراعات أو خلافات مباشرة.
هل كان محمد متولي الشعراوي قلقًا من شيء بعد رحيله؟
لم يكن قلقًا على الإطلاق، فكان دائمًا يُردد كل شيء بقدر الله.
هل ترك الشيخ رسالة واضحة للأجيال القادمة؟
كانت هناك رسالة دائمًا ما ينصح بها الشباب.. وهي ألا يبدأوا من حيث انتهى آبائهم، فكان يطلب منهم أن يسيروا في الحياة بالتدرّج، فالشاب عليه أن يبدأ حياته بإمكانيات بسيطة، ويجتهد خطوة بخطوة حتى يحقق التقدم، وكان ينصح دائمًا بالعمل والاجتهاد، وأن يكون لكل مرحلة جهدها الطبيعي حتى يصل الإنسان لنجاح حقيقي ومستقر.
ما الأمنية التي كان يتمنى تحقيقها ولم تكتمل؟
كان يتمنى بعد الانتهاء من "خواطره حول القرآن الكريم" أن يتفرغ لشرح الأحاديث النبوية، خاصة الأحاديث القدسية، وتقديمها للناس بشكل مبسط كما فعل في تفسير القرآن.
وبالفعل.. كان قد بدأ التفكير في هذا المشروع بالفعل، لكنه لم يُكتب له الاكتمال.
ما أبرز النصائح التي أثرت في حياتك من الشيخ؟
من أبرز نصائحه التي لا تُنسى، ألا أرد أحدًا يطلب المساعدة، طالما كنت قادرًا على ذلك، فكان يقول لي دائمًا:"لو تقدر تخدم حد، ما تردوش”، سواء كانت مساعدة، أو خدمة بسيطة، أو قضاء حاجة، فكان يرى أن خدمة الناس من أعظم القربات، وأن من يخدم الناس يُكرمه الله في حياته.
ماذا عن آخر اللحظات في حياة محمد متولي الشعراوي؟
في الحقيقة، الشيخ قضى أيامه الأخيرة داخل منزله، بعد أن اشتد عليه المرض، وكان محاطًا بأبنائه وأسرته.
فالتفاصيل الأخيرة اقتصرت المعرفة بها على الدائرة القريبة منه، بينما علم الناس بخبر وفاته صباحًا، وانتشر النبأ سريعًا في أنحاء البلاد. لذلك، فإن كثيرًا مما يُقال عن هذه اللحظات لا يتجاوز كونه روايات غير موثقة بشكل كامل، بينما المؤكد أنه رحل في هدوء بين أهله.
لو كان الشيخ بيننا اليوم.. هل كان سيتأثر بأسلوب السوشيال ميديا؟
لا أعتقد أن أسلوبه كان سيتغير، لأنه كان بالفعل يخاطب جميع الفئات: الشباب، الكبار، البسطاء، والمثقفين. كان يمتلك قدرة فريدة على الوصول إلى الجميع، وهو ما جعله مؤثرًا في كل الأجيال.
لو طُلب منك تلخيص شخصية الشيخ في جملة واحدة.. ماذا تقول؟
الشيخ محمد متولي الشعراوي كان مجددًا في عصره، استطاع أن يربي أجيالًا كاملة، ويبسّط فهم القرآن الكريم للناس جميعًا بأسلوب لم ولن يتكرر، وكانت ولازالت أعماله، مثل برنامج "نور على نور"؛ مرجعًا مهمًا في فهم القضايا الدينية الكبرى.


















0 تعليق