فتح صالون نفرتيتى الثقافى أبواب التاريخ أمام محبيه، عبر جولة جديدة فى شارع المعز، فى قلب القاهرة الفاطمية، حيث تتجاور الحجارة العتيقة مع الحكايات المنسية، ليأخذ المشاركين إلى عمق المدينة التى صنعت ملامح القاهرة القديمة، واحتفظت بأسرارها بين الأسوار والبوابات والمساجد والبيوت الأثرية.
نظم صالون نفرتيتى جولة مجانية جديدة، بدأت من أمام جامع الحاكم بأمر الله، حيث اصحب أصدقاءه المشاركين الكاتب الصحفى حسام زيدان، المتخصص فى ملف السياحة والآثار، الذى كشف معالم هذه الحقبة التاريخية.
وعبر الجولة قص «زيدان» حكايات تأسيس القاهرة القديمة عاصمة الدولة الفاطمية، وجامع الحاكم بأمره، وتوقف أمام أسوارها الشمالية وما تحويه من ممرات ودهاليز، قبل الانتقال عبر شارع المعز، الذى يعد الشريان التاريخى الأهم فى القاهرة الإسلامية.، موضحًا أنه يحتوى على 34 أثرًا مهمًا.
كما شملت الجولة زيارة جامع الأقمر، ومدرسة الناصر محمد بن قلاوون، إلى جانب التأمل فى واجهة سبيل محمد على باشا، بما تحمله من ملامح معمارية وتاريخية تعكس ثراء المدينة.
من ناحيتها، قالت أمانى عبدالحميد، إحدى مؤسسات الصالون، إن الفكرة بدأت قبل عام 2018، حين اجتمعت مجموعة من الصحفيات المهتمات بالآثار والتراث المصرى، وهن مشيرة موسى، وكاميليا عتريس ووفاء عبدالحميد، إلى جانبها، بدافع الشغف بالحضارة المصرية والرغبة فى تقريبها إلى الجمهور.
وأضافت أن الصالون يستعد الشهر المقبل للاحتفال بمرور أربع سنوات على انطلاق فعالياته داخل قصر الأمير طاز، مؤكدة أن الهدف الأساسى منذ البداية كان تقديم الحضارة المصرية بصورة مبسطة ومباشرة، لأن القراءة وحدها لا تكفى، بينما تمنح الجولات الناس فرصة لرؤية التاريخ ولمسه والتفاعل معه عن قرب.


















0 تعليق