في استجابة فورية لشكاوى المواطنين..
في استجابة سريعة لما تم تداوله ورصده عبر منصات التواصل الاجتماعي، بشأن مناشدة أهالي قرية "شوبك بسطة" التابعة لمركز ومدينة الزقازيق بتراكم كميات من القمامة بشكل يومي، ومطالبتهم بتوفير سيارات ومعدات النظافة التابعة للمركز لرفع المخلفات وكذلك توفير صناديق لجمع القمامة لمنع تراكم المخلفات بالشارع حفاظًا على المظهر الحضاري والصحة العامة.
أمر المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، شعبان أبو الفتوح رئيس مركز ومدينة الزقازيق، بالانتقال الفوري لمحل الشكوى بقرية شوبك بسطة، والدفع بالمعدات اللازمة لرفع كافة التراكمات فورًا، مع التوجيه بوضع صناديق قمامة في أماكن تجمعات القمامة لضمان التزام المواطنين، ووضع نظام عمل دقيق يضمن رفع القمامة بشكل مستمر.
وتنفيذًا لتوجيهات محافظ الشرقية قامت الأجهزة التنفيذية برئاسة مركز الزقازيق برفع كافة النفايات والمخلفات من القرية ونقلها إلى المقالب العمومية كما تم وضع صناديق قمامة جديدة بالمنطقة المتضررة، مع التأكيد على انتظام منظومة النظافة بالقرية والتي تعمل بنظام (٣) دوريات عمل (نوبتجيات) على مدار اليوم، لضمان رفع القمامة أولًا بأول ومنع تراكمها مجددًا ولعدم انتشار الأمراض والأوبئة.
شدد محافظ الشرقية، على ضرورة استمرار المتابعة الميدانية لضمان التزام الورديات بمواعيدها وعدم تكرار الشكوى، مؤكدًا أن المحافظة تتابع بجدية كل ما يُنشر عبر منصات التواصل الاجتماعي والتعامل معه بوضوح وشفافية، مشيرًا إلى أن مبادرة «المواطن يسأل… والمحافظ يستجيب» تعكس إلتزام الأجهزة التنفيذية بالتواصل المستمر مع المواطنين وحل مشكلاتهم على أرض الواقع فور رصدها.
يذكر أن المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، كلف محمد السيد مدير إدارة المتابعة الميدانية بالديوان بالمرور الميداني على دواوين المديريات والهيئات والمؤسسات الحكومية، ووحدات الإدارة المحلية، للتأكد من الإلتزام بتطبيق نظام "العمل عن بُعد" وإجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، بما لا يؤثر على انتظام سير العمل أو مستوى الخدمات المؤداه للمواطنين، وذلك في إطار توجهات الدولة نحو ترشيد إستهلاك الطاقة بما لا يؤثر على انتظام سير العمل ورفع كفاءة الأداء الحكومي.
وتنفيذًا لتكليفات محافظ الشرقية، قام مدير إدارة المتابعة الميدانية بتشكيل لجان للمرور على الجهات المعنية، للتأكد من الإلتزام بتطبيق إجراءات ترشيد استهلاك الطاقة، مع إستمرار تقديم الخدمات للمواطنين دون أي تعطيل، كما أكد أن جميع المصالح الحكومية ملتزمة بتطبيق قرارات ترشيد استهلاك الطاقة، واستمرار تقديم الخدمات للمواطنين بشكل طبيعي ودون أي معوقات.
أكد محافظ الشرقية أن الإجراءات الخاصة بترشيد الطاقة لن تؤثر على انتظام العمل أو سرعة إنجاز مصالح المواطنين، مشددًا على ضرورة تحقيق التوازن بين خفض استهلاك الطاقة وضمان استمرارية تقديم الخدمات بكفاءة وجودة عالية، لافتًا إلى أن تطبيق نظام العمل عن بُعد يُستثنى بعض القطاعات الحيوية التي تتطلب التواجد الفعلي للعاملين، على أن يتم تشغيلها وفقاً لإحتياجات العمل لضمان استمرارية الخدمات الأساسية.
وكان المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أكد على ضرورة التزام أصحاب مركبات التوكتوك بخطوط السير الممنوحة لهم والتأكد من سريان رخصتي القيادة والتسيير لسيارات السرفيس والملاكي، مشددًا على اتخاذ كافة الإجراءات القانونية حيال المخالفين، وكذلك التصدي لظاهرة التلوث الضوضائي الصادر عن استخدام أصحاب التكاتك لآلات الصوت المرتفعة والمزعجة لما تسببه من إزعاج وقلق للمواطنين.
وفي هذا الصدد، قامت إدارة مرور الشرقية بتشكيل فرق عمل لرصد سائقي مركبات التوكتوك غير المرخصة والدرجات النارية وسيارات السرفيس والملاكي المخالفة بشوارع مدن ( الزقازيق و أبوكبير و منيا القمح و أولاد صقر و كفر صقر و ديرب نجم و بلبيس والعاشر من رمضان)، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
أكد محافظ الشرقية، على استمرار تلك الحملات بشكل دوري بكافة مدن ومراكز المحافظة للتصدي بكل حزم لتلك الظاهرة والتي تؤرق حياة المواطن الشرقاوي، مشيرًا إلي أن الأجهزة التنفيذية والأمنية ستسمر في شن حملاتها المفاجئة لضبط السائقين غير المتلزمين وإعادة الانضباط للشارع واتخاذ الإجراءات القانونية حيال المخالفين.
كما أكد المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، أن الثقافة هي إحدى الركائز الأساسية لتحقيق التنمية المستدامة باعتبارها المكون الرئيسي الداعم لبناء شخصية المواطن المصري، مشيرًا إلى الدور الهام الذي تقوم به المؤسسة الثقافية في نشر الوعي الثقافي ومواكبة مختلف القضايا والمساهمة في التنمية الفكرية للمجتمع من خلال الفن، وتقديم رسائل فنية في أشكال متعددة من شأنها المساهمة في نشر العادات السليمة ومحاربة العادات السيئة والأفكار الهادمة.
وأشار أحمد سامي خاطر رئيس الإدارة المركزية لإقليم شرق الدلتا الثقافي ومدير عام فرع ثقافة الشرقية، انه بالتعاون و التنسيق مع مؤسسة الخير فينا للتنمية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي بالشرقية تم تنظيم احتفالية بيوم اليتيم وتضمنت الاحتفالية مجموعة متميزة من الفقرات الفنية و الثقافية و التوعوية للأطفال والأمهات أيضا ،حيث تم تنظيم محاضرة توعوية بعنوان ( كيفية الاكتشاف المبكر لسرطان الثدي و طرق العلاج).
وأضاف مدير عام فرع ثقافة الشرقية، إن الفعاليات تضمنت عروضًا فنية لفرقة الشرقية للأراجوز وفرقة مواهب الشرقية للفنون الشعبية ،ثم عرض لرقصة التنورة وعروض فنية وترفيهية أخرى لفرقة الشباب والرياضة ومؤسسات المجتمع المدني بالشرقية و أن الهدف من الاحتفال بيوم اليتيم هو تفعيل دور مؤسسات الدولة في رعاية الأيتام و توفير بيئة نفسية واجتماعية سليمة لهم ورسم الابتسامة على وجوههم و تعزيز إدخال البهجة والسرور على الأطفال، وتعزيز قيم التكافل الاجتماعي .


















0 تعليق