سياسي: وقف إطلاق النار على لبنان "هدنة هشة".. محذرًا من اشتعال الحرب مجددًا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

قال الدكتور إسماعيل تركي، أستاذ العلوم السياسية، إن هدنة وقف إطلاق النار على الجبهة اللبنانية هي "هدنة هشة" لأنها تتعارض مع رغبات إسرائيل التي تريد الاستمرار في الحرب وضم أراضٍ من جنوب لبنان.

وأضاف تركي، أن الفجوة لا تزال كبيرة والمسافات متباعدة بين الأطراف، حيث يتمسك كل طرف بشروطه، مما يجعلنا بعيدين عن اتفاق ينهي المواجهة بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران ولبنان من جهة أخرى.

وحذر أستاذ العلوم السياسية، من أن الهدنة قد تشتعل مرة أخرى بسبب الخروقات الإسرائيلية المستمرة في لبنان أو مسألة غلق مضيق هرمز، مما يؤثر على أمن الطاقة والاقتصاد العالمي.

وأكد أن تصريحات الرئيس ترامب المتسرعة حول "خضوع" إيران وموافقتها على تسليم اليورانيوم المخصب هزت صورة النظام الإيراني أمام شعبه، مما أجبره على إعادة غلق المضيق لإثبات عدم التنازل عن "الخطوط الحمراء".

وأوضح تركي النقاط الخلافية والتي تشمل:

البرنامج النووي، والذي تريد واشنطن تصفيره بالكامل، بينما تتمسك إيران بحق التخصيب لأغراض سلمية.

اليورانيوم المخصب والذي تصر أمريكا على تسلم حوالي 400 - 450 كجم منه بنسبة 60%، وهو ما ترفضه إيران قطعيًا.

أما عن فكرة تسليم اليورانيوم لطرف ثالث، نفي "محمد باقر قاليباف" صحة الأنباء التي ترددت حول تسليمه لباكستان، معتبرًا الشروط الأمريكية تعنتًا.

وأشار إلى أن الحصار الأمريكي يمتد لموانئ إيرانية خارج مضيق هرمز بهدف شل قدرة النظام على تصدير النفط خاصة للصين وإسقاطه اقتصاديًا، مشيرًا إلى عدد من القضايا الأخرى العالقة ومن بينها إدارة مضيق هرمز وفرض رسوم عبور، طلب إيران تعويضات عن الأضرار، وضرورة رفع العقوبات وتجميد الأموال.

واختتم تركي، مؤكدًا على ضرورة تضمين دول الخليج في أي اتفاق لضمان عدم الاعتداء وخفض التسليح، مشيرًا إلى الموقف المصري الداعم لأمن ومصالح دول الخليج في هذه الترتيبات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق