في إنجاز طبي جديد يعكس تطور مستوى الخدمات الصحية بمحافظة الشرقية، أعلنت مديرية الشئون الصحية عن نجاح وحدة القسطرة القلبية بمستشفى فاقوس المركزي في إجراء 100 حالة قسطرة قلبية تشخيصية وعلاجية خلال أقل من شهرين فقط من بدء تشغيلها، الأمر الذي أسهم في إنقاذ حياة العديد من المرضى، خاصة الحالات الحرجة والطارئة.
وأكد الدكتور أحمد البيلي وكيل وزارة الصحة بالشرقية، أن هذا الإنجاز تحقق بفضل الجهود المتواصلة للفريق الطبي المتخصص بقسم القسطرة القلبية، والذي يعمل تحت إشراف نخبة من كبار استشاريي أمراض القلب، من بينهم الدكتورين محمد عبدالحكم ونادر أبوهاشم، إلى جانب عدد من أساتذة جامعة الزقازيق واستشاريي القلب بالمستشفى، فضلًا عن فرق التمريض والفنيين الذين لعبوا دورًا محوريًا في تحقيق هذا النجاح.
وأوضح وكيل الوزارة، أن تشغيل وحدة القسطرة القلبية بمستشفى فاقوس المركزي جاء في إطار تنفيذ توجيهات الدولة بقيادة عبد الفتاح السيسي، والتي تستهدف إنهاء قوائم الانتظار وتخفيف العبء عن المرضى، بالإضافة إلى دعم منظومة الرعاية الصحية وتطوير الخدمات الطبية المقدمة للمواطنين، خاصة في المحافظات.
وأشار إلى أن هذا الإنجاز يعكس أيضًا الالتزام بتنفيذ تعليمات خالد عبدالغفار، التي تركز على رفع كفاءة المستشفيات الحكومية وتوفير خدمات طبية متقدمة، بما يضمن وصول الرعاية الصحية إلى أكبر عدد من المواطنين بجودة عالية.
ومن جانبه، أوضح وكيل الوزارة أن الحالات التي تم التعامل معها تنوعت بين 59 حالة قسطرة تشخيصية و41 حالة علاجية، شملت تركيب دعامات وتوسيع الشرايين باستخدام البالون، وهو ما ساهم في إنقاذ العديد من المرضى الذين كانوا يعانون من مشكلات خطيرة في الشرايين التاجية.
كما أكد أن جميع المرضى الذين خضعوا لهذه الإجراءات غادروا المستشفى في حالة صحية جيدة بعد تلقيهم الرعاية الطبية اللازمة قبل وبعد إجراء القسطرة، وهو ما يعكس كفاءة المنظومة الطبية داخل المستشفى وقدرتها على التعامل مع الحالات الدقيقة والحرجة.
وأشاد وكيل وزارة الصحة، بالجهود المخلصة التي يبذلها الأطباء وهيئة التمريض والفنيون والعاملون بالمستشفى، مؤكداً أن وحدة القسطرة القلبية بفاقوس تمثل إضافة نوعية قوية لمنظومة علاج أمراض القلب بمحافظة الشرقية، خاصة في المناطق الشمالية التي كانت تعاني من نقص هذه الخدمات المتخصصة.
وأضاف أن استمرار العمل بنفس الكفاءة سيؤدي إلى تقليل قوائم الانتظار بشكل ملحوظ، ويوفر على المرضى عناء السفر إلى محافظات أخرى لتلقي العلاج، مما يعزز من جودة الحياة الصحية للمواطنين ويؤكد نجاح خطط تطوير القطاع الصحي في المحافظة.
ويأتي هذا الإنجاز ليؤكد أن الاستثمار في البنية التحتية الصحية وتدريب الكوادر الطبية يحقق نتائج ملموسة على أرض الواقع، ويعزز ثقة المواطنين في الخدمات الطبية الحكومية، خاصة مع تزايد الحالات التي يتم إنقاذها بفضل هذه الإمكانيات المتطورة.


















0 تعليق