نشأت الديهي: هشام طلعت مصطفى "براند مصري" يعكس قوة الاستثمار إقليميًا ودوليًا

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الإعلامي نشأت الديهي، أن رجل الأعمال هشام طلعت مصطفى يمثل نموذجًا مميزًا لنجاح الاستثمار المصري، مشيرًا إلى أنه أصبح بمثابة "براند مصري" يعكس قدرة الدولة على جذب الاستثمارات وتحقيق التنمية الشاملة.
وأوضح "الديهي" خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء السبت، أن ما يقدمه هشام طلعت مصطفى من مشروعات كبرى يعكس بوضوح أن مصر بيئة جاذبة للاستثمار، مؤكدًا أن تطوير البنية التحتية والمجتمعية في البلاد هو أحد أهم عوامل هذا النجاح المتواصل.
وأضاف أن التجارب العمرانية التي تم تنفيذها داخل مصر، مثل مشروعي "مدينتي والرحاب"، تُعد نموذجًا حقيقيًا يمكن تصديره إلى الخارج، حيث امتدت هذه الخبرات إلى عدد من الدول الأفريقية والعربية من خلال إقامة مجتمعات عمرانية متكاملة.
وأشار إلى أن هذا النجاح يضع هشام طلعت مصطفى في مصاف كبرى الكيانات الاقتصادية الوطنية، على غرار شركات مصرية عملاقة نجحت في التوسع خارج الحدود، مؤكدًا قدرته على العمل في مختلف الأسواق الإقليمية بكفاءة عالية.
وشدد على أن ما يميز هشام طلعت مصطفى هو التزامه الوطني، موضحًا أنه لا يناور ولا يجامل، ولا يسعى للضغط على الدولة أو استغلال الظروف، على عكس بعض النماذج الأخرى التي تنظر إلى مصر باعتبارها مجرد فرصة استثمارية أو مشروع مؤقت.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن المقارنة بين هشام طلعت مصطفى وغيره من المستثمرين قد تكون غير عادلة، نظرًا لما يتمتع به من مصداقية وانتماء وطني واضح، يجعله نموذجًا يُحتذى به في دعم الاقتصاد المصري.

افتتاح المشروع 

شهد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اليوم، بمقر مجلس الوزراء بالعاصمة الجديدة، فعاليات الإعلان عن إطلاق المشروع التنموي العمراني لمجموعة طلعت مصطفى القابضة (The Spine)، بمدينة القاهرة الجديدة، الذي يتم تنفيذه بمشاركة البنك الأهلي المصري، باستثمارات تتجاوز 1.4 تريليون جنيه.

 حضر الفعاليات حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، و أحمد كجوك، وزير المالية، والمهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، وهشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي، والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، ومحمد الإتربي، الرئيس التنفيذي للبنك الأهلي المصري، والمهندس محمد الجوسقي، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للاستثمار والمناطق الحرة، وعدد من كبار المسئولين، ومسئولي وممثلي مجموعة طلعت مصطفى.

 وخلال فعاليات الإطلاق، تم عرض فيلم تسجيلي تناول تفاصيل إنشاء المدينة الجديدة، ثم ألقى هشام طلعت مصطفى، الرئيس التنفيذي، والعضو المنتدب لمجموعة طلعت مصطفى القابضة، كلمة، أشار خلالها إلى أن "اليوم ليس مجرد إطلاق مشروع، بل هو إعلان عن رؤية جديدة، وهي رؤية بناء مدن المستقبل، وكيفية تحويلها إلى منصات اقتصادية قادرة على المنافسة عالميًا.

 وعبر  هشام طلعت مصطفى عن سعادته في حضوره اليوم لإطلاق مشروع The Spine، قائلًا: نحن نعيش في عالم يتغير بسرعة غير مسبوقة، وهناك تحولات جيوسياسية، وإعادة تشكيل لمراكز القوى الاقتصادية، فضلا عن المنافسة العالمية على جذب الاستثمارات والعقول، وفي قلب هذه التغيرات، تتحرك مصر بثبات وثقة، بقيادة فخامة الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، وبرؤية واضحة تضع الاقتصاد والتنمية في صدارة الأولويات.

 وأضاف هشام طلعت مصطفى: من هذا المنطلق لم يكن هدفنا تطوير مشروع جديد، بل كان الهدف هو خلق وِجهة اقتصادية متكاملة، تربط بين رأس المال والفرص، والتكنولوجيا والإنسان، وهو مشروع  The Spine، وهو العمود الفقري لاقتصاد حديث يتشَكل الآن في مجموعة طلعت مصطفى، مؤكدًا أنه لم يكن دورنا يومًا مجرد بناء مشروعات، بل كان دائمًا دراسة متعمقة لإضافة تطوير للحياة، وبناء مُدن، وصناعة قيمة، وتطوير أنماط حياة، ومع مشروع  The Spine ننتقل إلى مرحلة جديدة؛ حيث إننا لا نبني أبراجًا فحسب، بل نبني نموذجًا اقتصاديًا مُتكاملاً، كما أننا لا نقدم وحدات بل نقدم منظومة أعمال عالمية متكاملة.

 وخلال كلمته أيضًا، أوضح هشام طلعت مصطفى أن هذا المشروع لم يولد من فكرة، بل من فِهم عميق للسوق العالمية، فهناك أكثر من خمس سنوات من الدراسات، بمشاركة كبرى بيوت الخبرة الدولية، ونسعى جميعا لنُجيب على سؤال واحد: كيف نجعل مصر وِجهة أولى للشركات العالمية؟ وكانت الإجابة واضحة: لتحقيق ذلك اعتمدنا على نموذج متقدم لمنطقة استثمارية خاصة (SIZ) توفر إطارًا تنظيميًا مرنًا، وإجراءات مُبسطة، وحوافز تنافسِية، ودوائر جمركية خاصة، إلى جانب بيئة أعمال مرنة، وسرعة في التأسيس، وبنية تحتِية رقمية متقدمة، بالإضافة إلى تكامل حقيقي بين العمل والحياة.

 كما عبّرهشام طلعت مصطفى عن أن مشروع The Spine ليس مجرد مشروع، بل مدينة حية، مدينة تفكر، تتعلم، وتتطور، مضيفًا أن المشروع تم تصميمه ليكون وجهة عالمية أيقونية ومحورًا مُتكاملًا للسكن العصرى، والمال والأعمال، والتسوق، والترفيه، والابتكار داخل مدينة فائقة الذكاء ذاتية التعلم تَعتمد على الذكاء الاصطناعي وأنظمة الإدارة الذكية، ولذا فنحن نقدم نموذجًا مُتقدمًا لما نطلق عليه ((Cognitive City، أوالمدينة المعرفية المتكاملة))، وهي أول مدينة بشبكة طرق لوجيستية كاملة تحت الأرض حيث تتحول المدينة من مساحة صَماء إلى كيان ذكي يتفاعل ويتطور مع مستخدميه.

اقرأ المزيد..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق