شهدت مدينة أبو حمص انعقاد الجمعية العمومية العادية السنوية للجمعية التعاونية الزراعية المشتركة، وذلك بمقر الجمعية، للتصديق على الحسابات الختامية للسنة المالية المنتهية في 30 يونيو 2025، في حضور قيادات العمل الزراعي والتعاوني بمحافظة البحيرة.
جاء ذلك بحضور المهندس ناصر محمد أبوطالب وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، والمهندس محمد سرور مدير عام الإدارة العامة للتعاون الزراعي، والدكتور جمال ساري مدير إدارة التعاون بالإدارة العامة، إلى جانب المهندس خيري الجعفري مدير الإدارة الزراعية بأبو حمص، والمهندس مرضي الباجوري مدير إدارة التعاون الزراعي، والأستاذ يسري التومي رئيس الوحدة الفنية بالبحيرة، ولفيف من القيادات الزراعية والتعاونية.
وخلال أعمال الجمعية، تم استعراض ومناقشة الحسابات الختامية، إلى جانب طرح عدد من المقترحات والأفكار التي تستهدف تطوير منظومة العمل داخل الجمعيات التعاونية والارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمزارعين،بما يحقق مصلحة التعاونيات ويسهم في تحقيق بيئة زراعية افضل.
وأكد المهندس ناصر أبوطالب وكيل وزارة الزراعة بالبحيرة، في كلمته، على أهمية تكثيف الجهود خلال الفترة الحالية لحث المزارعين على توريد محصول القمح إلى الصوامع والشون، باعتباره من المحاصيل الاستراتيجية التي تمثل أولوية للدولة، لما له من دور محوري في تحقيق الأمن الغذائي وتقليل فاتورة الاستيراد وتوفير العملة الصعبة.
كما شدد على ضرورة قيام الجمعيات التعاونية بدورها الحيوي في دعم المزارعين، من خلال توفير مستلزمات الإنتاج الزراعي المختلفة، بعد التنسيق مع الجهات الإدارية المختصة، مؤكدًا أهمية الالتزام بالضوابط المنظمة لعملية توزيع الأسمدة المدعمة، لضمان وصولها إلى مستحقيها الفعليين.
وأشار وكيل الوزارة إلى ضرورة تضافر جهود الجهاز الإداري وأعضاء مجالس إدارات الجمعيات الزراعية، والعمل بروح الفريق الواحد مع مختلف الجهات المعنية، بما يحقق العدالة في توزيع الدعم ويعزز الثقة بين المزارعين والمؤسسات الزراعية.
وفي سياق متصل، دعا أبوطالب المزارعين إلى الحفاظ على الرقعة الزراعية وعدم التعدي عليها، لما تمثله من ثروة قومية يجب صونها للأجيال القادمة، مشيرًا إلى أن الدولة تبذل جهودًا كبيرة في دعم القطاع الزراعي وتوفير التيسيرات اللازمة للمزارعين.
واختتم كلمته بتقديم التهنئة لمجلس إدارة الجمعية والحضور، بمناسبة انطلاق موسم الحصاد وبداية توريد القمح، في ظل ما توفره الدولة من تسهيلات غير مسبوقة، إلى جانب رفع سعر توريد الأردب، بما يسهم في تحسين دخل المزارعين وتشجيعهم على زيادة الإنتاج.
وتأتي هذه الاجتماعات في إطار تعزيز دور التعاونيات الزراعية كأحد الركائز الأساسية لدعم التنمية الزراعية، وتحقيق التكامل بين مختلف عناصر المنظومة الزراعية لخدمة المزارع المصري.

















0 تعليق