مصر الجديدة القوية و«هتتعبوا معايا».. فاكرين؟
«هتتعبوا معايا».. فاكرين؟ قالها السيد الرئيس عبدالفتاح السيسى، قبل أن يتسلم أمانة الوطن الغالى مصر، قالها وهو يعلم أنه يخوض معركة ذاتية داخله، لبناء مصر جديدة قوية، «هتتعبوا معايا»، لم يهتم بالتصريحات الوردية، ومسكنات المنحة يا ريس بصرف علاوة لا تكفى لشراء كيلو لحم، ولكنه أخذ الطريق الصعب، وقبل أن يأخذ الطريق صارح الجميع «هتتعبوا معايا» فاكرين؟ قالها الرئيس، وبالفعل جعل كل ربوع مصر كخلية نحل «بناء وتنمية» وإصلاح بنية تحتية أجهز عليها زمن الفساد، وطرق جديدة اخترقت جبالًا وأراضى شاسعة بطول البلاد وعرضها لبدء الاستثمار الحقيقى، «هتتعبوا معايا» قالها وهو يعلم أن الطريق طويل، وبلده يحاط بمؤامرات تقف خلفها دول بأجهزة مخابراتها، وفتح جبهات إرهاب تتم تغذيته بكل شىء من أجل إسقاط الدولة المصرية، لأنها عمود الخيمة لإسقاط الشرق الأوسط. والكل يشاهد اليوم ما آلت إليه أوضاع جيراننا! «هتتعبوا معايا»، نعم كان من الممكن أن يأخذ طريق المسكنات وتوفير رفاهية خادعة للشعب، سرعان ما تزول وكان سينال التصفيق والتهليل بحياته، ولكنه اختار الصعب لبناء هذه الدولة، «هتتعبوا معايا» نعم تعبنا معه فعلًا من أجل الإصلاح والبناء، والذى توقف قليلًا بسبب الأزمات العالمية التى فشلت فى مواجهتها دول كبرى، مثل كورونا، والأزمة الإقتصادية العالمية، فى المرحلة الأولى، وكذلك الحرب الروسية الأوكرانية، وحرب أمريكا وإسرائيل ضد إيران، فى المراحل اللاحقة، نعم واجهت الدولة المراحل الأولى، وهى تحارب الإرهاب، ويتساقط شهداؤها من أجل الحفاظ على تراب الوطن، واجهته وهى مستمرة فى البناء، بالفعل، فاتورة الإصلاح كانت باهظة، وتسبب فى ارتفاعها، فشل حكومى مستمر فى ملفات عديدة، وأهمها الرقابة على انفلات الأسعار، بخلاف ضباب رؤيتهم فى وضع حلول فورية عاجلة لإنقاذ الاقتصاد، ومواجهة المحتكرين للسلع ورفع أسعارها، حتى وصلت إلى الجزار، ومحل البقالة، الذى يغير الأسعار كل ساعة!
اطمئنوا، الرئيس يعمل جاهدًا من أجل إنقاذ الدولة ووضعها على الطريق الصحيح، واجتماعاته الأخيرة، مع رئيس الحكومة ومعاونيه من الوزراء فى الوزارات المختلفة، وحزمة القرارات الأخيرة لرفع المعاناة عن محدودى الدخل، ورفع الحد الأدنى للأجور، وحوافز الاستثمار، التى يصدرها بين الحين والآخر، لو تم تفعيلها بقوة وابتعاد ذيول الفساد عنها، ستجلب كل الخير فى المرحلة القادمة، وبخاصة حوافز الاستثمار، والتى تستقطب رؤوس الأموال الأجنبية، والعربية، والتى ستفتح الخير للمستثمرين بالداخل، بشرط القوة فى التنفيذ من الحكومة، والوزارات المعنية، وتغيير الوجوه المعوقة للاستثمار بكافة مكاتب الاستثمار بالمحافظات، والأجهزة الرقابية تعرفهم! «نعم» لدىّ تفاؤل كبير بأن الذى أخذ على عاتقه بناء هذه الدولة القوية الحديثة، والقضاء على العشوائيات فى كل مكان، سيتحرك لإصلاح هذه الترهلات التى تقوم بها أجهزة الحكومة للضغط على المصريين، ولأن اليد التى تبنى وتصلح الخراب، لن تكون قاسية أبدًا.
اطمئنوا.. كل هذه المشاريع القومية، والبناء والتنمية، كانت بداية التعب، وإن ثمار الإصلاح وتطهير الفساد فى كافة المواقع وإصلاح عنف بعض أجهزة الحكومة التى غايتها تفتيش المواطن، سيأتى بالخير لكل مواطن مصرى، صبر على الإصلاح، لدعم استقرار هذا الوطن، وأيضًا بتكثيف الرقابة، ومواجهة هوجة الأسعار، ومكافحة فساد المحليات، ستكون الأمل لهذا الشعب الذى صبر، ويثق فى وعود رئيسه من أجل بناء مصر الحديثة القوية.
︎ طوابير الفيزا وشركات تعبئة الماكينات.. إيه الحكاية؟
أجيب أنا، الحكاية وما فيها، أن طوابير الفيزا أصبحت ظاهرة، كل بداية شهر، وكل صرف للمرتبات، والمعاشات!
والسؤال هنا، هل تصبح طوابير الفيزا بالبنوك ظاهرة؟ هل لا يوجد من يفكر خارج الصندوق لحل الأزمة التى أصبحت عذابًا على ماكينات الصرف لكبار السن وغيرهم؟ الغريب أن البنوك تعتمد على شركات خاصة لملء الماكينات، والعملاء من موظفين وكبار سن، ينتظرون من الفجر، وأحيانًا تبتلع الماكينات الكروت، وتصبح رحلة عذاب أخرى لإعدام الكارت وتوقفه، وانتظار صاحب الفيزا ١٠ أيام لصدور أخرى جديدة! ارحموا مَن فى الأرض!
︎ الداخلية وترامب والفكر الاستراتيجى.. برافو
الأمن المصرى يسير بفكر استراتيجى، نعم تفعيل الأداء الأمنى بهذه الصورة التى جعلت المواطنين يصفقون، يوميًا للإجراءات الأمنية الاستباقية، والسريعة، لضبط الشبكات الإرهابية، ومرتكبى جميع الأنماط السلوكية بالشارع المصرى، والتى تروع المواطنين، عن طريق السوشيال ميديا، يؤكد أن وراء كل ذلك منهجا أمنيا محترفا، يسارع فى تطوير ذاتى لكل مراحل حروب الجيل الرابع والخامس، التى تستهدف الدولة، بكل أنماطها المختلفة، حتى الجريمة اللحظية، أصبحت سرعة الاستجابة عالية لدرجة وصلت لتصفيق المواطنين عبر السوشيال ميديا لتلك الجهود وأقربها حادثة اختطاف طفل بعد ولادته مباشرة من مستشفى الحسين، والقبض على السيدة المتهمة خلال ٢٤ ساعة،، نعم الداخلية تسير بفكر استراتيجى بحت، جعلت «ترامب» رئيس أكبر دولة يشيد بجهود مصر فى مكافحة الجريمة، وطبعا هذه ليست مجاملة، بل واقع وصل إليه من خلال تقارير أجهزته، نعم فكر استراتيجى أشرف عليه الرئيس عبدالفتاح السيسى بنفسه، وبتنفيذ باهر من اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، وبصفتى عملت محررا أمنيا للوزارة، لم تغب عنى تلك الحقائق، والتى بدأت بتنفيذ منظومة تطوير وتحديث فى كل المواقع الشرطية، شهد بها القاصى والدانى، وحتى المواقع الخدمية من جوازات، وأحوال مدنية، ومرور، حتى المؤتمرات العلمية داخل أكاديمية الشرطة كان لها أثر كبير فى هذه الطفرة الكبيرة للمنظومة الأمنية، نعم الاستراتيجية الجديدة التى تنتهجها وزارة الداخلية فى انتهاج أساليب تكنولوجية حديثة ومتطورة، مدعمة بالذكاء الاصطناعى، والعصر الرقمى، تدعو للفخر بالمنظومة الأمنية، وحرص اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، على توفير كل الإمكانيات لانتهاج أساليب تعليم وتطوير حديثة، معتمدة على أحدث التكنولوجيات العالمية، بما يسهم فى تخريج عناصر وكوادر قادرين على القيام بمهامهم بجودة، وإتقان، يؤكد أن مصر تسير بخطى ثابتة نحو تطوير الأداء الأمنى على أسس علمية حديثة، وبفكر استراتيجى.. برافو.


















0 تعليق