خالد عكاشة: أمريكا أجبرت إسرائيل على التراجع عن تنفيذ عملية عسكرية مفتوحة في لبنان

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد العميد خالد عكاشة، مدير المركز المصري للفكر والدراسات الاستراتيجية، أن جميع السيناريوهات المطروحة حاليًا في المنطقة لا تزال مفتوحة على كل الاحتمالات، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية وتنامي المخاطر الأمنية.

وأوضح، خلال حوار ببرنامج "حديث القاهرة"، مع الاعلامية كريمة عوض، المذاع على قناة القاهرة والناس، أن ما تشهده لبنان يُعد، وفقًا لأعراف القانون الدولي، انتهاكات واضحة، مؤكدًا أن التصرفات الإسرائيلية غير المسؤولة تمثل محاولة لفرض أمر واقع جديد على الأرض.

وأشار إلى أن إسرائيل تحاول تكرار ما قامت به في قطاع غزة داخل الأراضي اللبنانية، رغم اختلاف الظروف والملابسات، لافتًا إلى أن ما يُعرف بـ«الخط الأصفر» الذي تسعى إسرائيل لفرضه في لبنان يشمل تهجير نحو 55 قرية لبنانية عقب فرض الاحتلال.

وأضاف أن إسرائيل تسيطر حاليًا على نحو 55% من قطاع غزة، معتبرًا أن هذا النموذج تسعى إلى ترسيخه مجددًا في لبنان، مشددًا على أن القضية الفلسطينية لم تشهد أي تقدم حقيقي بسبب استمرار الانتهاكات الإسرائيلية.

وأكد أن امريكا أجبرت إسرائيل على التراجع عن تنفيذ عملية عسكرية مفتوحة في لبنان، إلا أن السيناريو الذي نفذته سابقًا في غزة تعود لتكراره الآن على الساحة اللبنانية، بما ينذر بتصعيد خطير في المنطقة.


أمريكا منحت إيران مضيق هرمز هدية 

وأكد أن الولايات المتحدة الامريكية، عبر سياساتها وحربها على طهران، منحت مضيق هرمز «هدية» لإيران، مكنتها من التأثير في حركة العالم، في إشارة إلى الأهمية الاستراتيجية للمضيق على الصعيدين الاقتصادي والأمني.

وأوضح أن إسرائيل تشهد توغلًا وتصعيدًا غير مسبوقين في حروبها منذ السابع من أكتوبر وحتى الآن، متوقعًا في الوقت نفسه إمكانية إجراء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان خلال المرحلة المقبلة.

وأشار إلى أن لبنان تورط في دوامة الحروب والصراعات على غير رغبة النظام والشعب اللبناني، لافتًا إلى وجود تناقض واضح في الرؤى بين الولايات المتحدة وإيران، رغم أن الطرفين اختارا غرفة التفاوض لوقف الحرب وليس إنهاء الصراع بالكامل.

وأكد أن واشنطن وطهران لم تتوصلا إلى توافق بشأن ثلاث قضايا محورية، هي مضيق هرمز، والمشروع النووي الإيراني، والمشروع الصاروخي، معربًا عن أمله في أن تتحلى القيادتان الأمريكية والإيرانية بالعقلانية والرشد من أجل إنهاء الصراع القائم.

وانتقد أداء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، معتبرًا أنه أربك جميع الأطراف على مدار الساعة، في ظل غياب مفاوضين جادين يعتمدون على مبدأ الأخذ والعطاء، مؤكدًا أن ترامب يتحمل جانبًا كبيرًا من حالة الارتباك الراهنة، لافتا إلى أن مفاوضات إسلام آباد كانت تحتاج إلى مزيد من الوقت لتحقيق نتائج أكثر فاعلية.

اقرأ المزيد..

أخبار ذات صلة

0 تعليق