تعريف علم التجويد وحكمه بالشرع الشريف

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعرف علم التجويد بأن هو علم به مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة كالجهر والاستعلاء، ومستحقه من الصفات العارضة كالتفخيم والإخفاء، ثم أقسام الوقف والابتداء، إلى غير ذلك، وطرق تحصيله رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم، والتجويد ضرورة شرعية وعلمية لحفظ القرآن، ليس في ألفاظه فحسب، بل في هيئته أيضًا، لضمان انتقاله كما نزل، جيلًا بعد جيل.


تعريف التجويد لغة واصطلاحًا

لغة: مصدر جوده: أي صيره جيدا، والجيد ضد الرديء. [انظر لسان العرب، والمعجم السيط مادة (جود)].

واصطلاحا: إخراج كل حرف من مخرجه، مع إعطائه حقه من الصفات اللازمة، ومستحقه من الصفات العارضة [نهاية القول المفيد - الشيخ محمد مكي نصر مطبعة الحلبي ١٣٤٩ هـ] في تلاوة القرآن الكريم.

وعلم التجويد: هو العلم الذي يعرف منه مخرج كل حرف، وحقه من الصفات اللازمة كالجهر والاستعلاء، ومستحقه من الصفات العارضة كالتفخيم والإخفاء، ثم أقسام الوقف والابتداء، إلى غير ذلك.

وطريق تحصيله رياضة اللسان وكثرة التكرار بعد العرض والسماع بالنطق الصحيح على يد شيخ متقن لقراءة القرآن الكريم.


حكم العمل بعلم التجويد

وحكم العمل به الوجوب العيني على كل مكلف يقرأ شيئا من القرآن، وحكم تعليم هذا العلم الوجوب الكفائي مادام هناك أكثر من عارف به، وأشهر مباحثه: مخارج الحروف وصفاتها وأحكامها.


 

الأدلة على وجوب علم التجويد

وقد كثرت الأدلة والفتاوى ونصوص العلماء على وجوبه، ومنها: {وَرَتِّلِ الْقُرْآنَ تَرْتِيلًا} [المزمل:٤] فهذا أمر، والأمر للوجوب.

وفسره سيدنا على فقال: "الترتيل تجويد الحروف ومعرفة الوقوف "، قال تعالى: {قُرْآنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ} [الزمر:٢٨]، فمن عوجه بترك تطبيق التجويد فقد ارتكب المحظور.

وقرأ رجل: {إِنَّمَا ٱلصَّدَقَـٰتُ لِلۡفُقَرَاۤءِ} [التوبة:٦٠]، مرسلة، أي بدون المد الواجب، فقال ابن مسعود: ما هكذا أقرأنيها رسول الله- صلى الله عليه وسلم - أقرأنيها: (للفقراء) فمدها.

فالإجماع على أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- لم يقرأ إلا بالتجويد، وتلقاه الصحابة عنه هكذا ومن وراءهم على ذلك جيلا فجيلا. [عنوان البيان للشيخ مخلوف مطبعة الحلبي ص٢٧]

قال يعقوب: إن من التحريف تغيير الأوصاف من جهر وهمس وتفخيم ... فعلمنا أن هذا حرام، وأن ضده وهو التجويد واجب. [المدخل ص١٥٨ الطبعة الثانية سنة ١٩٩٤م جي جي لطباعة الأوفست ص١٥٨].

وقال الشيخ حسنين مخلوف: "وقد أجمعوا على أن النقص في كيفية القرآن وهيئته كالنقص في ذاته ومادته، فترك المد والغنة والتفخيم والترقيق كترك حروفه وكلماته، ومن هنا وجب تجويد القرآن".

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق