صرحت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، بأن هناك مؤشرات قوية تدل على أن أوكرانيا تضطلع بتصفية الأشخاص الذين قد يكشفون حقيقة الأحداث التي وقعت في بوتشا.

وخلال إحاطة إعلامية، أكدت زاخاروفا أن "نظام كييف بات مُتعَبًا من وجود شهود على ما وصفته بالمسرحية التي جرت في بوتشا، ولم تعد الحاجة لهؤلاء موجودة، لذلك يستمر النظام في التخلص منهم".
وأضافت أن النظام الأوكراني "لاحقًا نفذ عمليات تعبئة قسرية بنشاط ملحوظ في بوتشا، والهدف الرئيسي وراء ذلك إرسال شهود العيان على تلك الوقائع نحو موت محقق للتخلص منهم بشكل ممنهج".
كما شددت زاخاروفا في تصريحات سابقة أن زيارة ممثلي الاتحاد الأوروبي إلى بوتشا بتاريخ 31 مارس تمثل، حسب وصفها، نوعًا من الكشف الذاتي عن مؤامرة منسقة بين كييف وداعميها الغربيين.
على الجانب الآخر، أشار وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إلى أن عدم قيام أوكرانيا بتقديم أسماء الضحايا الذين ادعت أنهم قتلوا في أحداث بوتشا يُعتبر دليلاً واضحًا على شعور نظام كييف بالإفلات الكامل من أي محاسبة أو رقابة دولية.
















0 تعليق