قافلة «حياة كريمة» تعالج 823 مواطنًا بفاقوس

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهد مركز فاقوس بمحافظة الشرقية تنفيذ قافلة طبية شاملة بقرية أشكر التابعة للوحدة المحلية بالسماعنة، بالتعاون بين مؤسسة "حياة كريمة" وجامعة الزقازيق، حيث استفاد من خدماتها 823 مواطنًا في مختلف التخصصات الطبية والتوعوية، وذلك في إطار جهود الدولة لتعزيز الخدمات الصحية والوصول بها إلى القرى والمناطق الأكثر احتياجًا.


وأكد المهندس حازم الأشموني، محافظ الشرقية، أهمية القوافل الطبية الشاملة التي يتم تنظيمها بمختلف مراكز ومدن المحافظة، مشيرًا إلى أنها تأتي تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية بضرورة تطوير المنظومة الصحية وتخفيف العبء عن كاهل المواطنين، خاصة في المناطق النائية والقرى الأكثر احتياجًا، بما يضمن وصول الخدمة الطبية للمواطنين في أماكن إقامتهم.


وأشاد المحافظ بالدور الحيوي الذي تقوم به مؤسسة "حياة كريمة" بالتعاون مع الجهات المعنية، في تقديم حزمة متكاملة من الخدمات الصحية والتوعوية والاجتماعية، بما يسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، ويعكس التكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني.


من جانبه، أوضح الدكتور أسامة عبد القادر، منسق مؤسسة "حياة كريمة" بمحافظة الشرقية، أن القافلة الطبية نُفذت بمقر الوحدة المحلية بالسماعنة، تحت رعاية القطاع الطبي بالمؤسسة، وبمشاركة نخبة متميزة من أعضاء هيئة التدريس بكلية الطب بجامعة الزقازيق، حيث انطلقت فعالياتها من الساعة التاسعة صباحًا وحتى الثانية ظهرًا، وشهدت إقبالًا كبيرًا من المواطنين.


وأشار إلى أن القافلة ضمت 10 أطباء في تخصصات متنوعة، شملت الباطنة، والقلب، والصدر، والعظام، والأطفال، والرمد، والجلدية، والأنف والأذن والحنجرة، وجراحة أورام الثدي، والمسالك البولية، إلى جانب خدمات تنظيم الأسرة، فضلاً عن وجود سيارة لطب الأسرة، بما ساهم في تقديم خدمة طبية متكاملة تلبي احتياجات مختلف الفئات.


وأضاف أن القافلة لم تقتصر على تقديم الخدمات العلاجية فقط، بل تضمنت أيضًا أنشطة توعوية هامة، حيث تم تنظيم 3 ندوات تناولت موضوعات الصحة العامة والتغذية السليمة للأطفال، إلى جانب ندوة دينية وأخرى بيطرية، بهدف رفع الوعي الصحي والمجتمعي لدى المواطنين.


كما شهدت القافلة مشاركة فعالة من 40 متطوعًا من أبناء الوحدة المحلية بالسماعنة ومركز فاقوس، في صورة تعكس وعي الشباب بأهمية العمل التطوعي ودوره في دعم جهود التنمية المجتمعية، فضلًا عن مساهمتهم في تنظيم الفعاليات وتيسير تقديم الخدمات للمواطنين.


وفي سياق متصل، تم خلال القافلة تسليم 25 شهادة محو أمية للمستفيدين، دعمًا لجهود الدولة في القضاء على الأمية وبناء الإنسان، إلى جانب تنفيذ قافلة بيطرية، تم خلالها رش 75 رأسًا من الحيوانات، وتجريع 100 رأس من الأغنام والماعز، بما يسهم في الحفاظ على الثروة الحيوانية وتحسين مستوى معيشة الأسر.


وبلغ إجمالي المستفيدين من القافلة 823 مواطنًا، منهم 573 مواطنًا تلقوا خدمات الكشف الطبي، و250 مستفيدًا شاركوا في الندوات التوعوية، فيما تم تحويل 3 حالات لاستكمال العلاج بالجهات المختصة.


وتوزعت حالات الكشف الطبي على عدد من التخصصات، حيث تم توقيع الكشف على 94 حالة باطنة، و120 حالة عظام، و98 حالة أطفال، و90 حالة رمد، و56 حالة أنف وأذن وحنجرة، و47 حالة تنظيم أسرة، و30 حالة جلدية، و25 حالة مسالك بولية، و10 حالات قلب، و3 حالات جراحة أورام الثدي، بينما لم تسجل حالات في تخصص الصدر خلال القافلة.


وأكد منسق مؤسسة "حياة كريمة" أن هذه القوافل تأتي ضمن خطة المؤسسة لدعم القطاع الصحي وتحقيق العدالة الاجتماعية، من خلال إيصال الخدمات الطبية والتوعوية إلى مختلف الفئات، تنفيذًا لأهداف المبادرة الرئاسية لتطوير الريف المصري، مشيدًا بالتعاون المثمر مع جامعة الزقازيق ودور أعضائها في تقديم خدمة طبية متميزة تجمع بين العلاج والتوعية.


وتعكس هذه القوافل نموذجًا ناجحًا للتكامل بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، بما يسهم في الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، وتحقيق التنمية المستدامة في مختلف ربوع المحافظة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق