عُقِدت اليوم الإثنين 13 أبريل 2026م فعاليات المجالس العلمية التي تُقيمها مديرية أوقاف البحيرة بالمساجد الكبرى على مستوى الإدارات، وذلك في إطار خطة وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتفعيل الدور العلمي والتثقيفي للمسجد.
وخُصص مجلس اليوم لشرح علم التفسير، حيث تناول السادة الأئمة المتميزون بيان معاني الآيات القرآنية ومقاصدها، مع إبراز الجوانب الإيمانية والتربوية في كتاب الله تعالى، وبيان ما تحمله آياته من دعوةٍ إلى الإيمان، والعمل الصالح، ومكارم الأخلاق، في إطار من الفهم الوسطي الراشد والتناول العلمي المنضبط.
ويأتي هذا البرنامج ضمن المشروع الدعوي الكبير الذي أطلقته وزارة الأوقاف على مستوى الجمهورية، متضمنًا (383) مجلسًا علميًّا، تنفيذًا لمحاور خطتها الدعوية الهادفة إلى مواجهة التطرف والانحراف الفكري، وبناء الشخصية الوطنية الواعية على أسسٍ دينيةٍ راسخةٍ وحضاريةٍ متينة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة، أن هذه المجالس العلمية تمثل منبرًا لنشر العلم الشرعي الرصين، وتعزيز دور الإمام العالم في ترسيخ الفهم الصحيح لمعاني القرآن الكريم، وبناء الوعي الديني والفكري المستنير في المجتمع، بما يخدم الدين والوطن، ويعمق قيم الإيمان والأخلاق والوسطية في النفوس.
وعلي جانب آخر ،عقدت الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة الدروس المنهجية في عدد من المساجد الكبرى بالمحافظة، وذلك بحضور ومشاركة متميزة من جمهور السيدات، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتحصين المجتمع من الأفكار المتشددة والمنحرفة على حد سواء.
وقد تناولت الدروس موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية تسهم في تعزيز القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، مع الإجابة عن استفسارات الحاضرات في جو من التفاعل البنّاء والفهم العميق لمقاصد الشريعة السمحة.
وفي نفس السياق عقدت اليوم الإثنين مديرية أوقاف البحيرة ،مقارئ الأعضاء بالإدارات المختلفة، وعددها (48) مقرأة، في إطار جهودها المتواصلة للعناية بكتاب الله تعالى أداءً وتدبرًا، والارتقاء بمستوى الأئمة والقراء علمًا وأداءً.
وتأتي هذه المقارئ ضمن خطة وزارة الأوقاف لترسيخ منهج التلقي الصحيح للقرآن الكريم، بما يعين الدعاة والقراء على أداء رسالتهم في خدمة كتاب الله ونشر الهدي القرآني بين الناس.
وتُعَد هذه المقارئ ميدانًا عمليًّا لتصحيح التلاوة وضبط الأداء وفق أحكام التجويد والرسم العثماني، كما تُسهم في تعزيز الروابط العلمية والروحانية بين الأئمة والقراء، وتجديد الصلة المستمرة بكتاب الله تعالى حفظًا وفهمًا وتطبيقًا.


















0 تعليق