أكد مصدر مسؤول داخل النادي الأهلي أن إدارة النادي تطالب الاتحاد المصري لكرة القدم برئاسة هاني أبو ريدة بتقديم اعتذار رسمي إلى الشعب المصري وجماهير الأهلي ومنظومة كرة القدم، على خلفية أزمة مباراة القمة أمام نادي الزمالك، التي كان مقررًا إقامتها يوم 11 مارس 2025 ضمن منافسات الدوري الممتاز.
وأوضح المصدر أن الأزمة تفجرت بعد ظهور أوسكار رويز عبر قناة On Sport، الناقل الرسمي للبطولة، مؤكدًا أن اتحاد الكرة لم يطلب تعيين حكام أجانب لإدارة اللقاء، وهو ما يتعارض – بحسب وصفه – مع الخطابات الرسمية التي أرسلها الاتحاد للنادي قبل أيام، والتي شددت على أن لجنة الحكام جهة مستقلة بالكامل، وأن تعيين الحكم تم وفقًا لرؤيتها.
وأضاف المصدر أن الأهلي تلقى إخطارًا رسميًا بتعيين الحكم محمود وفا لإدارة اللقاء، مع الإشارة إلى أن الحكم بسيوني كان مرشحًا منذ البداية لإدارة المباراة، وهو ما أثار شكوك النادي حول وجود “ترتيبات غير واضحة”، دفعت الإدارة لاتخاذ قرار بعدم خوض المباراة، بعد رفض مطالبها بتأجيل اللقاء لحين استقدام طاقم تحكيم أجنبي.
وشدد المصدر على أن النادي يعتبر ما حدث “تضليلًا للرأي العام”، مطالبًا باعتذار رسمي عن “وضع الأهلي في صورة المنسحب أمام نحو 50 ألف مشجع، رغم تمسكه بمطالب وصفها بالمشروعة”، مؤكدًا أن إقالة أوسكار رويز – إن صحت – جاءت بسبب ما وصفه بـ”فضيحة الظهور الإعلامي”، وليس نتيجة أخطاء تحكيمية فقط.
كما أبدى المصدر استياءه من منع الكابتن سيد عبد الحفيظ من الاستماع إلى محادثات تقنية الفيديو، في الوقت الذي – على حد قوله – “يُسمح فيه لآخرين بإدارة شؤون اللعبة دون صفة رسمية”.
وأكد أن الأهلي لن يتنازل عن حقه في الاطلاع على تسجيلات تقنية VAR، وكذلك حقه في اختيار ممثليه في أي إجراءات رسمية، مشيرًا إلى أن “رد الاعتبار بات ضرورة”، وأن النادي “حصد لقب الدوري داخل الملعب ويدافع عن حقوقه خارجه”.
واختتم المصدر تصريحاته بالتأكيد على أن تجاهل ما وصفه بـ”إهانة لاعبين دوليين يمثلون منتخب مصر” أمر مرفوض، مشددًا على أن اجتماع يوم الأربعاء المقبل سيكون حاسمًا في تحديد الخطوات التصعيدية المقبلة، مع تمسك النادي بكامل حقوقه القانونية والإدارية


















0 تعليق