لا تحتاج سامسونج إلى هواتف فلاجشيب فقط لتحافظ على مكانتها في السوق العالمية.
سرّ نجاحها الحقيقي يكمن في قدرتها على تقديم هواتف متوسطة الفئة تحمل من المواصفات والتصميم ما كان حكراً على الهواتف الرفيعة قبل سنوات.
وفي هذا الإطار، أعلنت الشركة رسمياً عن إطلاق هاتفي Galaxy A37 وGalaxy A57 في الأسواق العالمية، مُكمِلةً بذلك تجديد سلسلة Galaxy A لعام 2025.
Galaxy A37.. القيمة بأقل التكاليف
Galaxy A37 يُستهدف به الشريحة التي تبحث عن هاتف موثوق بسعر في متناول اليد دون التفريط في المواصفات الأساسية.
يعمل الهاتف بمعالج حديث مُحسن للكفاءة في استهلاك الطاقة، مع بطارية سعتها 5000 مليأمبير تكفي للاستخدام طوال اليوم براحة.
الشاشة Super AMOLED بحجم 6.5 بوصة وتردد تحديث 90Hz تمنح تجربة بصرية سلسة تفوق ما يتوقعه المستخدم في هذا السعر.
على صعيد التصوير، يضم الهاتف كاميرا رئيسية بدقة 50 ميجابيكسل مدعومةً بخوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحسين الصور في مختلف ظروف الإضاءة، مع كاميرا واسعة الزاوية وكاميرا أمامية بدقة 13 ميجابيكسل مناسبة للسيلفي والمكالمات المرئية.
Galaxy A57.. قفزة نوعية في المنتصف
Galaxy A57 يطمح إلى الجمع بين مواصفات راقية وسعر لا يُثقل الميزانية.
المعالج هنا أكثر قوة مع ذاكرة وصول عشوائي أكبر، مما يجعله مناسباً للمهام الثقيلة نسبياً كالألعاب والتصوير بجودة عالية وتعدد المهام.
الشاشة ترتقي إلى تردد تحديث 120Hz مع دقة FHD+ على لوحة Super AMOLED، مما يمنح تجربة مشاهدة وتمرير سلسة للغاية.
منظومة الكاميرا تتطور هنا لتشمل ثلاث عدسات خلفية بكاميرا رئيسية 64 ميجابيكسل وكاميرا واسعة الزاوية وكاميرا ماكرو، فضلاً عن دعم كامل لميزات One UI المتعلقة بالذكاء الاصطناعي في معالجة الصور والفيديوهات.
لماذا يهم إطلاق هاتفي سامسونج؟
لأن الفئة المتوسطة هي قلب سوق الهواتف الذكية في أسواق كثيرة حول العالم، معظم المستهلأن الفئة المتوسطة هي قلب سوق الهواتف الذكية في أسواق كثيرة حول العالم، معظم المستهلكين لا يحتاجون إلى هاتف بسعر الألف دولار، لكنهم يستحقون هاتفاً يؤدي مهامه بكفاءة ويدوم طويلاً، لكي لا يحتاجون إلى هاتف بسعر الألف دولار، لكنهم يستحقون هاتفاً يؤدي مهامه بكفاءة ويدوم طويلاً.
Galaxy A37 وA57 يُجسدان هذا التوازن بشكل يجعلهما خيارين منطقيين لشريحة واسعة من المستخدمين.

















0 تعليق