يخوض الشاعر والكاتب المسرحي عبد الله نظير ابن محافظه الاسماعيليه وأحد الوجوه البارزة في الحركه الادبيه داخل وخارج مصر صاحب التجربة الثرية التي تمتد لثمانية دواوين شعرية وثلاث مسرحيات، إضافة إلى العديد من الأغنيات،
وأكد عبدالله نظير أنه يخوض تجربه ترشحه لمجلس إدارة نقابة اتحاد كتاب مصر (مرشح رقم 49). غدا
ليس بحثاً عن مقعد، بل هو محاولة لرد الجميل لهذا الكيان الذي يجمع كل مبدعي الوطن واستكمالاً لمسيرة أدبية تعلمتُ أصولها من والدي الشاعر الراحل علي نظير، الذي غرس فيّ أن الأدب رسالة وخدمة للغير
جدير بالذكر أن الشاعر عبدالله نظير نجح في الموازنه مابين العاميه وشعر الفصحي. والعمل الدرامي والمسرحي و
لانه كما قال الشاعر عبدالله كل قالب يخدم فكرة معينة. القصيدة هي صوت الذات، بينما المسرح هو صوت المجتمع وتوثيق لتاريخنا الريفي والاجتماعي الذي شغفتُ به. لقد حاولت دائماً أن يكون إنتاجي الأدبي مرآة للتراث الإنساني، مع الاستفادة من أدوات العصر الحديثة لضمان وصول الكلمة في أبهى صورها.
واضاف أن من أبرز ملامح: برنامجي يرتكز على محاور واقعية؛ أولها "التحول الرقمي"، فمن الضروري أن يواكب الاتحاد تقنيات الذكاء الاصطناعي والوسائط المتعددة لترويج أعمال الأعضاء. ثانياً، تفعيل البروتوكولات الخدمية والصحية التي تليق بقيمة المبدع المصري. وثالثاً، رعاية المبدعين الشباب في المحافظات، وخلق جسور تواصل بين الأجيال عبر مسابقات أدبية جادة تعيد للقصيدة هيبتها
كما أن لي رؤيه استثمارية مختلفة للنقابة، فما هو البديل الذي تقدمه لفكرة الاعتماد التقليدي على فوائد الودائع البنكية؟
عبد الله نظير: بصراحة، لان ا لاكتفاء بريع الوديعة الثابت لم يعد كافياً في ظل التحديات الاقتصادية الراهنة. برنامجي يرتكز على "الاستثمار في المنتج الإبداعي" نفسه. النقابة تمتلك ثروة بشرية هائلة، وعلينا تحويلها إلى قوة اقتصادية من خلال إنشاء وحدة "تسويق وحقوق ملكية" احترافية، تتولى تسويق أعمال الأعضاء للمنصات الرقمية، وشركات الإنتاج الدرامي، والترجمة الدولية، ليكون للنقابة والكاتب نصيب عادل من عوائد هذا الإبداع.
وحول طرق تسويق الابداع أضاف عبدالله نظير أنه يتم بعيداً عن الطرق التقليدية؟
نحن بحاجة لـ "خارطة تسويقية" تبدأ بإنشاء منصة إلكترونية تفاعلية تليق باتحاد الكتاب، تُعرض فيها السير الذاتية وملخصات الأعمال بـلغات متعددة. كما أسعى لتدشين "سوق عكاظ رقمي" يربط الكاتب بالمؤسسات الثقافية العربية والعالمية مباشرة. المبدع لا يجب أن ينتظر القارئ، بل علينا نحن كأعضاء مجلس إدارة أن نذهب بمنتجنا الادبي إلى آفاق أبعد، عبر شراكات استثمارية مع القطاع الخاص لدعم طباعة ونشر وتوزيع الأعمال المتميزة.
وأكد أنه في حاله فوزي ساعمل علي تحويل النقابة إلى "بيت خبرة" يحمي الملكية الفكرية، ويوفر للكاتب بيئة مستقرة تفرغه للإبداع، مع التركيز على إحياء التراث الريفي والهوية المصرية في المحافل
واختتم الشاعر عبد الله نظير حديثه
بكلمة أخيرة للزملاء أعضاء الجمعية العمومية.لاتحاد كتاب مصر
الكلمة هي أمانة، واختياركم هو الذي يرسم ملامح مستقبلنا الثقافي. أعدكم بالعمل الدؤوب والشفافية، وأن أظل دائماً منحازاً لحقوق الكاتب قبل كل شيء.

















0 تعليق