قال الدكتور أحمد عمر، استشاري التجميل وعضو مجلس نقابة الأطباء، إن منصات التواصل الاجتماعي غيرت مقاييس الجمال تماماً، مما أدى لظهور ما يعرف بـ "اضطراب تشوه الجسم، حيث يسعى البعض للوصول إلى أشكال غير واقعية.
وأكد "أحمد عمر" خلال حواره ببرنامج "ملفات طبية" المذاع علي قناة الشمس ويقدمه الإعلامي أحمد ياسر، أن التجميل الحقيقي يهدف لإظهار "أفضل نسخة من الشخص" عند الحاجة الفعلية، وليس تغيير الملامح بشكل جذري، محذراً من الانجراف وراء "التجميل التجاري" الذي قد يمارسه غير المتخصصين.
وأشار الدكتور " أحمد عمر" إلي جراحات التجميل تنقسم إلى نوعين أساسيين:
الجراحات الترميمية لعلاج تشوهات الحروق والحوادث، والجراحات التجميلية لتحسين المظهر، وأشار إلى ظهور مفهوم جديد وهو "الترميم التجميلي" الذي يدمج الوظيفة مع الشكل النهائي الجمالي
ونصح عضو نقابة الأطباء بضرورة الاستعلام عن الطبيب عبر النقابة العامة للأطباء للتأكد من تسجيله كأخصائي أو استشاري تجميل ، وحذر من إجراء أي تدخلات تجميلية في "البيوتي سنتر" أو الأماكن غير المرخصة طبيا
و ذكر أن النقابة تتلقى شكاوى بشأن المراكز غير المرخصة، مشيراً إلى أن العمل في أماكن غير طبية يعتبر جريمة جنائية تستوجب اللجوء للنيابة العامة، منوها الي إطلاق ميثاق إعلامي لتنظيم ملف جراحات التجميل خلال الفترة القادمة.
أوضح أن جراحة التجميل تشمل 6 تخصصات فرعية على الأقل، وأن ما يسمى بـ "زراعة الجلد" في حالات الحروق هو في الحقيقة عملية وضع "غطاء حيوي" للنسيج المفقود وليس زراعة بالمعنى التقليدي المتعارف .


















0 تعليق