الكنيسة القبطية في بلفاست تحتفل بعيد القيامة المجيد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

روح المحبة والالتئام بين الأديان في أيرلندا الشمالية..

في أجواء مفعمة بالفرح والمحبة، احتفلت الكنيسة القبطية في بلفاست بعيد القيامة المجيد، حيث اجتمع عدد كبير من أبناء الجالية المصرية، صغاراً وكباراً، للمشاركة في صلاة العيد داخل الكنيسة، في مشهد يعكس روح الإيمان والتآخي.

وقد شهد الاحتفال حضوراً مميزاً من أبناء الجالية المصرية بمختلف أطيافهم، الذين حرصوا على تقديم التهاني لإخوتهم الأقباط بهذه المناسبة المباركة، في صورة رائعة تعبر عن وحدة الشعب المصري خارج الوطن. وكان في استقبال الحضور الأب أنجيليوس، الذي رحب بالسيدة عفاف علي، رئيسة الجالية المصرية، وبالدكتور محمد فوزي، وبالسيد كمال سالم نائب رئيس الجالية، مشيداً بروح المحبة والتعاون التي تجمع الجميع.

51a029f3e6.jpg

وعقب انتهاء صلاة العيد في تمام الساعة الثانية عشرة منتصف الليل، اجتمع الحضور حول مائدة عشاء جماعية، سادتها أجواء الألفة والبهجة، حيث تبادل الجميع التهاني، وامتلأت القلوب بالسعادة، خاصة مع فرحة الأطفال الذين أضفوا على الاحتفال طابعاً خاصاً من البراءة والسرور، من خلال توزيع الهدايا والحلوى.

التاريخ يمتزج بالتنوع الثقافي والديني في أيرلندا الشمالية

إن مثل هذه المناسبات لا تعكس فقط فرحة دينية، بل تجسد نموذجاً حقيقياً لروح الوئام والالتئام بين أبناء الوطن الواحد، مهما ابتعدت بهم المسافات. ففي أيرلندا الشمالية، حيث يمتزج التاريخ بالتنوع الثقافي والديني، تبرز هذه اللقاءات كجسور إنسانية تعزز قيم التعايش والتسامح.

18b2d1c6a1.jpg

ورغم البعد عن أرض الوطن مصر، تظل الروح الوطنية حاضرة بقوة في قلوب أبنائها، حيث يجتمعون على المحبة والاحترام المتبادل، دون أي تفرقة على أساس الدين أو الانتماء، مؤكدين أن وحدة المصريين هي الأساس، وأن التنوع مصدر قوة لا ضعف.

إن الاحتفال بعيد القيامة في هذا الإطار الأخوي يعكس صورة مشرفة للمجتمع المصري في الخارج، ويؤكد أن المحبة قادرة دائماً على جمع القلوب، وأن التآخي بين الأديان ليس مجرد شعار، بل هو أسلوب حياة يعيشه أبناء الوطن بكل صدق وإخلاص.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق