هنأ السيد الشريف نقيب الأشراف، البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية، بطريرك الكرازة المرقسية، و الدكتور أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، والإخوة الأقباط في مصر والعالم، بعيد القيامة المجيد.
وقال السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، إن أعياد الإخوة الأقباط مناسبة يحتفل بها المصريون؛ للتأكيد على وحدة الصف والنسيج الوطني الواحد، مشددا على أن الأعياد تقوي روح المودة والترابط والتآلف فيما بيننا.
وقال نقيب الأشراف، إن مصر تحت قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ستظل نموذجًا في التسامح والمحبة والوحدة الوطنية التي تفخر بها بلادنا طوال تاريخها وستظل نسيجًا وجسدًا واحدًا، ووطنًا للوسطية وقبلةً للمحبة والسلام، بترابط أبنائها.
وناشد نقيب السادة الأشراف جموع المصريين باستغلال تلك المناسبات لتوحيد الصف، وإظهار المودة والمحبة، والتأكيد على أن الوطن لجميع أبنائه دون تمييز في اللون أو الدين أو العِرق.
ودعا نقيب السادة الأشراف، المولى عز وجل، أن يديم نعمتي الأمن والأمان على مصر وشعبها، وأن يحفظها وقادتها وجيشها ورجال أمنها من كل مكروه وسوء، وأن يعم الأمن والسلام على العالم أجمع.
نقيب الأشراف: مصر ستظل داعمة للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة
في سياق آخر أشاد السيد الشريف، نقيب الأشراف بالجهود الدبلوماسية لجمهورية مصر العربية، بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، والتي نجحت في وقف التصعيد العسكري الأخير بين الولايات المتحدة وإيران.
وشدد السيد محمود الشريف، على أن الدور الذي لعبته الدبلوماسية المصرية أثبتت قدرتها على فتح قنوات اتصال مباشرة ومعقدة مع الأطراف الدولية والإقليمية الفاعلة لضمان الأمن السلمي.
وأشار نقيب الأشراف، إلى أن الدولة المصرية لعبت دوراً مركزياً وحاسماً في التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار، ونجحت في تقريب وجهات النظر المتباعدة بين واشنطن وطهران، مما حال دون انزلاق المنطقة إلى مواجهة شاملة، ويعد نقطة تحول مهمة نحو تهدئة الأوضاع الإقليمية وفتح آفاق جديدة للسلام والاستقرار.
وشدد نقيب الأشراف على أن مصر، بقيادة الرئيس السيسي، ستظل دائمًا داعمة للأمن الإقليمي واستقرار المنطقة، مؤكداً أن حماية الأمن القومي العربي والدفاع عن مصالح الأشقاء العرب يمثلان أساس السياسة المصرية الثابتة والمستقرة.


















0 تعليق