مستشار التعليم العالي: الأنشطة الطلابية تعكس قدرتهم على قيادة التغيير المجتمعي

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور كريم همام مستشار وزير التعليم العالي للأنشطة الطلابيّة ومدير معهد القادة، أن الأنشطة الطلابية تمثل المحرك الأساسي لتحويل السياسات إلى واقع ملموس داخل الجامعات. 

جاء ذلك خلال اجتماع تنسيقي موسع بين الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي، مع ممثلي الاتحادات الطلابية والأسر المركزية بالجامعات والمعاهد المصرية. 

ولفت مستشار وزير التعليم العالي إلى أن ما يتم تنفيذه من مبادرات يعكس وعيًا متزايدًا لدى الطلاب وقدرتهم على قيادة التغيير المجتمعي بشكل عملي.

الأنشطة الطلابية المنفذة داخل الجامعات 

وناقش الاجتماع ما تم تنفيذه من الأنشطة الطلابية في الجامعات، وتشمل: بدء تطبيق عدد من النماذج التجريبية داخل بعض الجامعات، شملت حملات لترشيد استهلاك الكهرباء داخل المباني الجامعية وتجارب أولية لفصل المخلفات من المنبع داخل عدد من الكليات. 

كما شملت تنفيذ أنشطة توعوية يقودها الطلاب لتعزيز ثقافة الاستدامة بما يعكس انتقال المبادرة من الإطار النظري إلى التطبيق العملي.

وتم تنفيذ بعض الأنشطة المرتبطة بتشجيع الحلول الرقمية داخل الحرم الجامعي، ومبادرات طلابية لتقليل استهلاك الورق عبر التوسع في الخدمات الإلكترونية.

المبادرات الطلابية داخل الجامعات 

ناقش الاجتماع عددًا من المقترحات الأخرى للمبادرات الطلابية، من بينها إنشاء "بنك الأفكار الجامعي" كمنصة رقمية موحدة مرتبطة بمنظومة الأنشطة الطلابية بالمجلس الأعلى للجامعات، بهدف تجميع وتصنيف الأفكار الطلابية ودراسة جدواها وتحويل المتميز منها إلى مشروعات تنفيذية قابلة للتطبيق داخل الجامعات.

وتضمنت المبادرات الطلابية تنفيذ مبادرة الدراجات الهوائية داخل الحرم الجامعي بنظام تأجير ذكي يتضمن إنشاء محطات توزيع داخل الجامعات وتطبيق إلكتروني للحجز والمتابعة بما يدعم النقل المستدام ويقلل الاعتماد على وسائل النقل التقليدية داخل الحرم الجامعي، إلى جانب ميكنة الخدمات الطلابية داخل الجامعات والمعاهد من خلال تطوير منظومة رقمية متكاملة تشمل التحول الكامل من المعاملات الورقية إلى الإلكترونية وتوحيد قواعد البيانات والخدمات الطلابية.

وشملت المقترحات تشجيع الطلاب على تصميم وتطوير تطبيقات رقمية مبتكرة تسهم في ترشيد استهلاك الطاقة مثل تطبيقات متابعة الاستهلاك داخل المباني الجامعية أو أنظمة ذكية للتنبيه بترشيد الاستخدام، إلى جانب تنظيم مسابقات دورية للإبداع الرقمي لإنتاج محتوى توعوي حول الاستدامة ونشر ثقافة ترشيد الطاقة وتصحيح السلوكيات الخاطئة داخل المجتمع الجامعي.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق