مرت عدة أعياد خلال السنوات الماضية وبالتحديد منذ مايو 2023؛ وكورنيش مدينة قنا الشرقي مغلق أمام السكان وهو المتنفس الوحيد أمام أهالي المدينة فى أيام الصيف شديدة الحرارة وخلال الأعياد والعطلات الرسمية، فى المدينة التي عانت كثيرًا من إنعدام وجود متنزهات عامة قبل إحداث طفرة تنموية فيها فى السنوات الخمس الأولي من الألفية الجديدة.
مغلق لأجل التطوير:
فى نهاية مايو 2023 تم وضع حجر أساس تطوير مشروع الكورنيش الشرقي وسط حالة من الجدل الكبير بين الأهالي المنتفعين بذلك المتنفس وذلك بسبب الإعلان عن غلق الكورنيش لمدة عامين وهي زمن تطوير المشروع الممول من برنامج التنمية المحلية لصعيد مصر.
وتم تشغيل الكورنيش تجريبيًا خلال ولاية المحافظ السابق خالد عبد الحميد، وخلال نوفمبر 2025 الماضي، وتم رصد عدة ملاحظات .
وخلال زيارة ميدانية له منذ أيام، أمهل اللواء دكتور مصطفي الببلاوي محافظ قنا الحالي، الشركة المنفذة لمشروع تطوير كورنيش قنا الشرقي، شهر واحد، لتلافي الملاحظات التي تم رصدها خلال فترة التشغيل التجريبي للكورنيش.
مشددًا على أنه لن يتم استلام وتشغيل المشروع من الشركة المنفذة إلا بعد تلافي كافة الملاحظات الفنية والإدارية التي أقرتها المحافظة، ضماناً لسلامة المواطنين وحفاظاً على المال العام.
وشدد محافظ قنا، على ضرورة استيفاء اشتراطات الحماية المدنية منظومة مقاومة الحريق، واعتمادها رسمياً كشرط أساسي للتسليم والتشغيل، لضمان أعلى مستويات التأمين للمواطنين، لكونها عاملاً مؤثراً في المشروع لضمان حماية المواطنين.
وأكد الببلاوي، ضرورة سرعة تنفيذ التصميم المعدل للمرسى لتأمين اللانشات والمراكب النيلية والمواطنين، مشددًا على ضرورة الإسراع في تلافي وتنفيذ بعض الملاحظات التي تم رصدها منذ شهر نوفمبر الماضي، مشيرًا إلى عدم استلام المشروع بشكل نهائي، إلا بعد استكمال المرسى واستيفاء الملاحظات.
تأسيس الكورنيش:
فما بين سنوات 2000 إلى 2005، وأثناء ولاية اللواء عادل لبيب محافظًا لقنا للمرة الأولي، تدارك الرجل فكرة تأثير البيئة والمناخ المحيط على السكان، وكان اللواء صفوت شاكر محافظ قنا الأسبق قد بدأ فى وضع أساسات إستغلال الشريط النيلي الشرقي ليكون متنفسًا للسكان.
وأولي لبيب، الكورنيش عناية خاصة وجعل له رونقا مميزا، بإعتباره المتنفس الوحيد لأبناء قنا من حرارة الصيف الملتهبة والتي تتجاوز خلال أشهر الصيف 40 درجة مئوية يوميًا.
حيث تم وضع كافة وسائل الترفيه من سينما ومدينة ملاه للأطفال وممشى للأهالي وحدائق ومساحات خضراء لتكون متنفسا لسكان وزوار المدينة ووسيلة من وسائل الترويج السياحي حيث يهدف من وراء ذلك إلى وضع زيارة مدينة قنا على رأس جدول رحلات البواخر النيلية والفنادق العائمة القادمة من الأقصر إلى مدينة دندرة التي تبعد عن قنا 5 كم.


















0 تعليق