شهدت قضية المخدرات التي طالت عددًا من مشاهير تركيا تطورات جديدة، بعد الكشف عن نتائج الفحوصات الطبية لعدد من الأسماء المعروفة، والتي أظهرت تباينًا واضحًا بين النتائج السلبية والإيجابية، ما أثار جدلًا واسعًا مع استمرار التحقيقات لكشف كافة التفاصيل.
وكانت تقارير إعلامية خلال يومي 8 و9 أبريل قد أشارت إلى أن هاندا أرتشيل جاءت نتائجها سلبية، قبل أن تكشف التحديثات الأخيرة عن مستجدات مختلفة ضمن التحقيقات الجارية.
أظهرت نتائج فحص هاندا وجود مركبات أفيونية، من بينها المورفين والكوديين ومستقلباتهما في عينة البول، بينما جاءت نتائج الدم والشعر سلبية. هذا التباين وضعها ضمن قائمة الأسماء التي سجلت نتائج جزئية، مع استمرار التحقيقات لتحديد التفاصيل الكاملة لكل حالة.
كشفت التحاليل كذلك عن وجود الكوكايين ومستقلباته في عينة الشعر الخاصة بـ إبراهيم تشيليكول، كما أظهرت نتائج المنتج الموسيقي Deha Bilimler وجود الكوديين والكوكايين ومستقلباتهما في عينة الشعر.
أوضحت النتائج الخاصة بـ مصطفى ججلي أن فحص الدم جاء سلبياً، في حين أظهرت عينة الشعر وجود الكوكايين ومستقلباته، من بينها "benzoylecgonine و methylecgonine".
بيّنت التحاليل أن إلكاي شينجان أظهرت لديه مادة THC في الدم، إلى جانب ظهورها في عينة الشعر.
وفي المقابل، كشفت النتائج أن فحوصات كل من هاكان سابانجي، وفيكرت أورمان، وبوراك إلماس جاءت سلبية، ما وضعهم خارج دائرة الشبهات المباشرة في هذه المرحلة من التحقيقات.
تعود القضية التي بدأت في أكتوبر 2025 من قبل مكتب المدعي العام في إسطنبول، حيث توسعت تدريجياً وشملت أسماء من مجالات الفن والإعلام والرياضة والأعمال.
شهدت الأشهر التالية موجات متتالية من التوقيفات، بدأت في ديسمبر مع اعتقال إعلاميين بارزين، ثم تبعتها إحالات قضائية واسعة في يناير، وتوقيفات إضافية في فبراير شملت فنانين معروفين، قبل أن تتسع الدائرة بشكل أكبر في مارس لتضم أسماء بارزة مثل هاندا أرتشيل.
استمرت مع مطلع أبريل الحملة لتطال أسماء جديدة من بينهم مصطفى ججلي وإبراهيم تشيليكول، ضمن مداهمات متزامنة، في وقت لا تزال فيه التحقيقات مستمرة لكشف جميع ملابسات القضية.

















0 تعليق