لمواكبة تغييرات سوق العمل.. تحديث البرامج الدراسية في الجامعات المصرية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، العمل على تحديث البرامج الدراسية على مستوى الجامعات المصرية لمواكبة سوق العمل. 

جاء ذلك خلال افتتاح فعاليات النسخة الخامسة من الملتقى التوظيفي الأكبر لجامعة عين شمس "ASU Career Expo 2026". 

وأوضح وزير التعليم العالي أن تحديث البرامج الدراسية يستهدف ضمان توافقها مع المتغيرات المتسارعة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، ويعزز من جاهزية الخريجين وقدرتهم على المنافسة.

وأشار وزير التعليم العالي إلى أن  تعزيز الربط بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل يعد أهم محاور استراتيجية الدولة. 

تأسيس مركز التخطيط الاستراتيجي لدراسة سوق العمل

وأوضح وزير التعليم العالي أن الوزارة تعمل بالتوازي على تأسيس مركز التخطيط الاستراتيجي ودراسات التوظيف وسوق العمل، ليكون بيت خبرة وطنيًا معنيًا برصد وتحليل اتجاهات سوق العمل، ودعم متخذي القرار بالبيانات الدقيقة. 

ونوه بأن ذلك يسهم في تطوير السياسات التعليمية وربطها باحتياجات الاقتصاد الوطني، وتلبية متطلبات الصناعة تأكيدًا على الاهتمام بدور التعليم في بناء الإنسان المصري وتأهيله للمستقبل.

ووجه الشكر لجامعة عين شمس لتنظيم هذا الحدث، مشيدًا بالدور الإيجابي الذي يقوم به مركز التوظيف بالجامعة في تأهيل الطلاب وتنمية مهاراتهم.

وأشاد وزير التعليم العالي بدور الملتقى كمنصة مهمة تجمع بين الطلاب والخريجين من جهة، وممثلي كبرى الشركات والمؤسسات من جهة أخرى، بما يتيح فرصًا حقيقية للتوظيف والتدريب. 

تشجيع المشروعات الطلابية في الجامعات 

وأكد وزير التعليم العالي أهمية العمل لخلق مجتمع أكاديمي بحثي فاعل، عبر تشجيع المشروعات الطلابية، ودعم شباب الباحثين بالجامعات للتوجه نحو البحث العلمي التطبيقي الذي يسهم في حل مشكلات التنمية، وخدمة اقتصاد المعرفة. 

ولفت وزير التعليم العالي إلى تقديم الوزارة كل الدعم للأفكار  والابتكارات التي يتقدم بها الطلاب والباحثون بالتعاون مع الوزارات والجهات المختلفة.

ووجه الوزير رسالة إلى الطلاب والخريجين، مؤكدًا أنهم محور اهتمام الدولة المصرية، وأن الدولة تعمل على تمكينهم بالعلم والمهارة وتعزيز قدراتهم على الابتكار وريادة الأعمال. 

ودعا وزير التعليم العالي الطلاب إلى الاستفادة القصوى من فعاليات الملتقى، والتفاعل مع الشركات، واكتساب الخبرات التي تؤهلهم للانطلاق بثقة نحو المستقبل.

وشدد على أن التحديات التي يشهدها العالم اليوم تتطلب العمل بروح الفريق وتكامل الأدوار بين المؤسسات التعليمية والقطاع الخاص والصناعة، من أجل إعداد خريج قادر على المنافسة في سوق عمل سريع التغير.


 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق