عبرت جيجي حديد عن غضبها الشديد بعد تداول اسمها ضمن ملفات مرتبطة بالملياردير المدان في قضايا اعتداء جنسي جيفري إبستين، واصفة الأمر بأنه “مقزز” وأثار لديها شعورًا كبيرًا بالاشمئزاز.
وجاء ردها عبر تعليق على أحد متابعيها على موقع تبادل الصور والفيديوهات الأشهر “إنستجرام”، بعدما هدد بمقاطعتها، حيث أوضحت موقفها في منشور لاحق قامت بحذفه بعد انتشاره عبر وسائل الإعلام.
وأكدت جيجي حديد أن قراءة مثل هذه الادعاءات عن شخص لم تلتقي به في حياتها أمر صادم، خاصة في ظل حساسية القضية، قائلة إنها لم تقابل إبستين مطلقًا، ووصفت الحديث عنها في هذا السياق بأنه “مخزٍ”.
جيجي حديد توضح سبب ذكر اسمها في ملفات إبستين
ورجحت أن سبب ذكر اسمها يعود إلى محاولات إبستين التباهي بعلاقات مزعومة مع شخصيات معروفة، كوسيلة للتلاعب بضحاياه،كما أشارت إلى أنها التزمت الصمت في البداية حتى لا يُفهم حديثها بشكل خاطئ أو يطغى على معاناة الضحايا الحقيقيين، قبل أن تضطر للرد لتوضيح الحقيقة.
وتطرقت جيجي إلى نشأتها، مؤكدة أن عائلتها وفّرت لها حياة مستقرة، لكنها تعلمت منذ الصغر أهمية الاعتماد على النفس والعمل الجاد، كما كشفت عن بداياتها المهنية، مشيرة إلى توقيعها عقدًا مع وكالة IMG عام 2012، وسعيها المستمر لتحقيق نجاحها بعيدًا عن أي شبهات.
وأوضحت أنها كانت في سن 20 أو 21 عامًا وقت الرسالة الإلكترونية المثيرة للجدل، مجددة نفيها القاطع لأي علاقة لها بإبستين، ومختتمة حديثها بعبارة غاضبة: “فليرقد في الجحيم”.
يُذكر أن اسم جيجي وشقيقتها بيلا حديد ظهر عام 2015 ضمن رسالة إلكترونية متبادلة بين إبستين وشخص يُعتقد أنه على صلة بصناعة الأزياء، تضمنت تساؤلات حول مسيرتهما المهنية، دون توجيه اتهامات مباشرة لهما.


















0 تعليق