أكد جمال علام، رئيس اتحاد الكرة السابق، أن علاقته مع هاني أبو ريدة، رئيس الاتحاد الحالي، منقطعة تمامًا، مشيرًا إلى أن هذه العلاقة لم تكن على ما يرام منذ فترة طويلة، وذلك في إطار حديثه عن كواليس فترتي عمله داخل منظومة الكرة المصرية والتحديات التي واجهها خلال تلك المرحلة.
وأوضح علام، في تصريحات لبرنامج الكلاسيكو مع الإعلامية سهام صالح، أنه عمل لفترة قصيرة في منصب مستشار قبل أن يتقدم باستقالته، معتبرًا أن قرار الاستقالة جاء نتيجة شعوره بعدم الاستفادة من دوره بشكل كامل، على حد وصفه، وهو ما دفعه لإنهاء تلك التجربة سريعًا.
وتطرق رئيس اتحاد الكرة السابق إلى تقييم فترتي توليه المسؤولية، مؤكدًا أن العمل في المجال الرياضي لا يخلو من الأخطاء، لكنه في الوقت نفسه يرى أن هناك العديد من النجاحات التي تحققت خلال تلك المرحلة، موضحًا أن نسب النجاح في فترتيه الأولى والثانية كانت جيدة وفق تقديره، خاصة في ظل الظروف التي كانت تمر بها الكرة المصرية في تلك الفترة.
وأشار علام إلى أن المنتخبات الوطنية حققت نتائج إيجابية خلال فترة قيادته، حيث نجح المنتخب الأول في التأهل إلى نهائيات كأس العالم تحت قيادة أكثر من جهاز فني، من بينهم الأرجنتيني هيكتور كوبر وحسام حسن، مؤكدًا أن هذه الإنجازات جاءت رغم وجود تحديات كبيرة سواء على مستوى الإعداد أو الاستقرار الفني.
وأضاف أن المنتخبات السنية المختلفة شهدت بدورها تطورًا ملحوظًا، موضحًا أن بعض المنتخبات التي كانت تعاني من تراجع في التصنيف نجحت في تحسين نتائجها والوصول إلى بطولات كأس العالم بعد فترات غياب طويلة، وهو ما اعتبره من أبرز مكتسبات تلك المرحلة، خاصة على مستوى بناء قاعدة قوية للمستقبل.
كما أشار إلى أن المنتخب الأول خاض بعض المباريات الصعبة في ظروف غير مستقرة، مستشهدًا بمواجهة مصر وغانا في تصفيات كأس العالم، والتي جاءت في وقت كان يشهد توقفًا للدوري المحلي، إلى جانب اعتزال عدد من اللاعبين، ما أثر على جاهزية المنتخب واستعداده لتلك المواجهات الحاسمة.
وتحدث علام عن جهوده في إعادة النشاط الكروي داخل مصر، مؤكدًا أنه عمل على استئناف الدوري الممتاز بعد فترة من التوقف، مقدمًا الشكر للراحل العامري فاروق الذي وافق على عودة المسابقة، معتبرًا أن هذه الخطوة كانت ضرورية للحفاظ على استمرارية اللعبة وإنقاذ حالة الركود التي كانت تعاني منها الكرة المصرية في ذلك التوقيت.
واختتم رئيس اتحاد الكرة السابق تصريحاته بالتأكيد على أن النجاح غالبًا ما يكون مصحوبًا بالانتقادات والهجوم، مشيرًا إلى أنه واجه العديد من الضغوط خلال فترة عمله، لكنه لم يكن يلتفت كثيرًا إلى تلك الأمور، مفضلًا التركيز على ما تم تحقيقه من إنجازات، ومؤكدًا أن العمل في مثل هذه المناصب دائمًا ما يكون محاطًا بالتحديات والجدل.


















0 تعليق