محافظ الإسكندرية يهنئ الطائفة الإنجيلية بعيد القيامة المجيد

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 قام المهندس أيمن عطية، محافظ الإسكندرية، بزيارة مقر الكنيسة الإنجيلية بنطاق حي المنتزه أول، لتقديم التهنئة للأخوة الأقباط بهذه المناسبة المباركة.ذلك في إطار المشاركة في احتفالات عيد القيامة المجيد، وفي أجواء يسودها المحبة والألفة وروح الإخاء بين أبناء الوطن الواحد

وكان في استقباله  الدكتور القمص جورج شاكر، نائب رئيس الطائفة الإنجيلية بجمهورية مصر العربية، وعدد من قيادات الطائفة.

جاء ذلك بحضور الدكتورة أميرة يسن، نائب المحافظ، والدكتور أحمد عادل، رئيس جامعة الإسكندرية، واللواء أحمد حبيب، سكرتير عام المحافظة.

 أعرب محافظ الإسكندرية عن خالص تهانيه القلبية للأخوة الأقباط ، متمنيًا أن تعود هذه المناسبة المباركة على مصرنا الغالية بمزيد من الأمن والاستقرار والتقدم.

وأكد المحافظ على قوة ومتانة العلاقات التي تربط بين أبناء الشعب المصري، والتي تُجسد نموذجًا فريدًا للوحدة الوطنية والتلاحم، في ظل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، مشيرًا إلى أن هذه المناسبات تمثل فرصة متجددة لترسيخ قيم المحبة والتسامح والتعايش المشترك بين جميع أطياف المجتمع.

وقد أعربت قيادات الطائفة الإنجيلية عن تقديرهم لهذه اللفتة الطيبة، التي تعكس روح المحبة والتآخي، مؤكدين اعتزازهم بروح الوحدة الوطنية التي يتمتع بها الشعب المصري.

من جانب اخر في إطار رؤية الدولة المصرية للحفاظ على الهوية الحضارية وصون الطابع المعماري الفريد لمدينة الإسكندرية وفق رؤية تنفيذية متكاملة، عقد المهندس أيمن عطية محافظ الإسكندرية، اجتماعًا موسعًا للجنة الدائمة لحصر المباني والمنشآت ذات الطراز المعماري المتميز، المشكلة بقرار السيد المحافظ وفقًا لأحكام القانون رقم 144 لسنة 2006، برئاسة الدكتور هشام سعودي ممثل وزارة الثقافة، وبمشاركة الدكتور التوني محمود ممثل وزارة الإسكان والمرافق، في تأكيد واضح على تكامل الأدوار بين الجهات المعنية للتعامل مع ملف التراث بمنهج علمي ومؤسسي.

جاء ذلك بحضور اللواء أحمد حبيب السكرتير العام بالمحافظة، والمستشار وائل الشامي المستشار القانوني بالمحافظة، والمهندسة مها أمين مدير مديرية الإسكان بالإسكندرية، وأيمن علام مدير عام الإدارة العامة للشئون القانونية بالمحافظة، و شيرين مصطفى مدير إدارة الحفاظ على التراث، والدكتور زياد الصياد أستاذ دكتور بكلية الهندسة جامعة الإسكندرية، إلى جانب نخبة من القيادات التنفيذية والخبراء والمتخصصين في مجالات الآثار والسياحة والتاريخ والهندسة المعمارية والإنشائية، بما يعكس حجم الاهتمام الرسمي والعلمي بهذا الملف الحيوي.

وخلال الاجتماع؛ وجّه محافظ الإسكندرية أن ملف الحفاظ على التراث السكندري يأتي على رأس أولويات العمل التنفيذي، مؤكدًا أن الدولة تتعامل معه باعتباره أمنًا قوميًا ثقافيًا لا تهاون فيه، وأنه لن يُسمح بأي ممارسات تمس الهوية التاريخية والمعمارية للمدينة، مع اتخاذ إجراءات رادعة وفورية تجاه أي تعديات على العقارات ذات القيمة التراثية.

وشهد الاجتماع مناقشة شاملة وعميقة لكافة ملفات التراث بالمحافظة، حيث تم استعراض الوضع الراهن لملف حصر المباني التراثية، وتحديث قواعد البيانات الخاصة بها، والمشروعات التراثية الجاري تنفيذها، وآليات تعظيم الاستفادة منها، إلى جانب مناقشة آليات الحفاظ على العقارات التراثية، وتفعيل أدوات الحماية القانونية والفنية، فضلًا عن تعزيز التنسيق الكامل بين الجهات المعنية لضمان سرعة وكفاءة اتخاذ القرار.

كما تم التوافق على آلية عمل دقيقة ومحددة للفترة المقبلة ترتكز على تكثيف أعمال الحصر الميداني، وتفعيل منظومة رقابية صارمة، ووضع رؤية تنفيذية متكاملة لإعادة إحياء المناطق التراثية، بما يواكب القيمة التاريخية والحضارية الفريدة لمدينة الإسكندرية ويعيد إبراز مكانتها اللائقة.

و شدد محافظ الإسكندرية على أن المرحلة القادمة ستشهد تحركًا تنفيذيًا مكثفًا وسريعًا ومنضبطًا وفق جدول زمني واضح، مع متابعة دقيقة لكافة الإجراءات على أرض الواقع، بما يضمن حماية هذا الإرث الحضاري الفريد، وترسيخ مكانة الإسكندرية كإحدى أهم الحواضر التاريخية ذات الطابع المعماري المتميز على المستويين الإقليمي والدولي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق