تقدم فضيلة الدكتور عبد الصبور الأنصاري، مدير مديرية أوقاف البحيرة، بخالص التهاني وأطيب الأمنيات إلى نيافة الأنبا إيلاريون، مطران البحيرة، وجميع الإخوة المسيحيين بمحافظة البحيرة، بمناسبة عيد القيامة المجيد.
وأكد فضيلته أن التواد في مثل هذه المناسبة يجسد أسمى معاني المحبة والتسامح والتآخي بين أبناء الوطن الواحد، مشيرًا إلى أن الشعب المصري سيظل نسيجًا واحدًا يجمعه الود والتعاون في ظل قيادة حكيمة تسعى دائمًا إلى ترسيخ قيم المواطنة والسلام.
كما دعا الله أن يعيد هذه المناسبة على مصرنا الحبيبة بمزيد من الأمن والاستقرار، وأن يحفظ شعبها العظيم، وأن يديم أواصر المحبة بين جميع أبنائها.
عقدت الواعظات المعتمدات بمديرية أوقاف البحيرة ،الدروس المنهجية في عدد من المساجد الكبرى بالمحافظة، وذلك بحضور ومشاركة متميزة من جمهور السيدات، وذلك في إطار جهود وزارة الأوقاف لنشر الفكر الوسطي المستنير، وتصحيح المفاهيم، وتحصين المجتمع من الأفكار المتشددة والمنحرفة على حد سواء.
وقد تناولت الدروس موضوعات إيمانية وتربوية وأخلاقية تسهم في تعزيز القيم الدينية الصحيحة، وترسيخ مفاهيم الوسطية والاعتدال، مع الإجابة عن استفسارات الحاضرات في جو من التفاعل البنّاء والفهم العميق لمقاصد الشريعة السمحة.
وتؤكد مديرية أوقاف البحيرة أن خدمة بيوت الله ونشر تعاليم الدين الحنيف تمثل شرفًا ورسالة سامية، وأنها ماضية في تنفيذ خطة الوزارة الدعوية الشاملة التي تستهدف بناء الوعي المستنير في مختلف ربوع المحافظة.
وفي إطار الجهود الدعوية والتوعوية التي تبذلها مديرية أوقاف البحيرة، نُظِّمت اليوم سلسلة من الندوات التثقيفية بمدرسة محمد فريد الابتدائية، ومدرسة أحمد عفت الإعدادية بنات، استهدفت مختلف الفئات العمرية على مدار اليوم.
بدأت الفعاليات بندوة توعوية حول كيفية ترشيد استهلاك المياه، حيث تم التأكيد على أهمية الحفاظ على الموارد المائية باعتبارها مسؤولية دينية ووطنية.
تلاها ندوة موسعة ضمن مبادرة “صحح مفاهيمك”، تناولت مجموعة من القيم الأخلاقية الهامة، منها: نبذ الأنانية التحذير من الكذب الدعوة إلى التحلي بالأخلاق الحميدة في التعامل مع الآخرين.
كما تم تقديم شرح مبسط لما يُعرف بـ “الكنوز الخمسة” (مقاصد الشريعة الإسلامية)، وهي: حفظ الدين، حفظ النفس، حفظ العقل، حفظ النسل، حفظ المال.
وقد شهدت الندوات تفاعلًا كبيرًا من الطلاب، حيث تم فتح باب الحوار وطرح الأسئلة، مما أسفر عن نقاشات مثمرة عززت الفهم وعمّقت الوعي لدى الأطفال.
واختُتمت الفعاليات بوعد بلقاء قريب مع الأطفال في أنشطة المسجد، في إطار استمرار التواصل التربوي والدعوي.
















0 تعليق