قال البيت الأبيض إن مسؤولين من مجلس الأمن القومي ووزارتي الخارجية والحرب تضمنهم الوفد الأمريكي إلى إسلام أباد لتقديم المساندة للمفاوضات.
وأضاف البيان الأمريكي :"الاتفاق الذي سيقبل به الرئيس ترمب هو اتفاق يضع المصالح الأمريكية أولاً".
وتابع :"الرئيس ترامب لديه سجل حافل في تحقيق صفقات جيدة للولايات المتحدة والشعب الأمريكي".
وذكرت هيئة البث الإسرائيلية عن مصادر أن أي هجوم من جيش الاحتلال على بيروت بات يتطلب موافقات عدة وعلى رأسها موافقة نتنياهو.
اقرأ أيضاً.. عدوى النيران تنتقل إلى نيويورك.. إصابة 7 أشخاص في حريق هائل
وأضافت هيئة البث نقلاً عن مسئول إسرائيلي تأكيده على أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار في لبنان لكن هناك تقليصا كبيرا في الهجمات.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن الإيرانيين بارعين في إدارة الإعلام المضلل والعلاقات العامة أكثر من براعتهم في القتال، على حد قوله.
وتابع بالقول :"السبب الوحيد لبقاء الإيرانيين أحياء حتى الآن هو التفاوض، على حد قوله".
وأضاف بالقول :"يبدو أن الإيرانيين لا يدركون أنهم لا يملكون أوراقا سوى ابتزاز العالم باستخدام الممرات المائية الدولية".
وتأتي تصريحات ترامب النارية رغم الجهود الدبلوماسية لتثبيت اتفاق وقف إطلاق النار واستضافة باكستان لمفاوضات السلام بين الطرفين.
وقال حزب الله، اليوم الجمعة، إنه هاجم بأسراب من المُسيرات الانقضاضية ثكنة كريات شمونة وقاعدة بيت هلل .
وأضاف :" قصفنا بالصواريخ للمرة الثانية بنى تحتية لجيش الاحتلال في مستوطنة كرميئيل".
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، إن الجيش الأمريكي سيستخدم أقوى أسلحته إذا لم يتم التوصل لاتفاقٍ مع إيران.
وأضاف :"نعيد تزويد السفن الحربية بالذخائر لاستئناف قصف إيران حال فشل المفاوضات".
وأكمل ترامب بالقول :"إعادة فتح مضيق هرمز عنصر أساسي في أي اتفاق لوقف إطلاق النار".
وأعلنت الجبهة الداخلية الإسرائيلية أن صفارات الإنذار تدوي بأصواتهال في نهاريا وبلدات بالجليل الغربي.
وجاء ذلك بعد رصد مسيرة قادمة من لبنان.
وقال عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، إن على أمريكا الالتزام بتعهداتها بشأن إدراج لبنان في وقف إطلاق النار ووقف الهجمات الإسرائيلية عليه.
ويأتي ذلك في ضوء استمرار العدوان غير المُبرر على لبنان من قبل إسرائيل,
وقال جوزيف عون، الرئيس اللبناني، إن استهداف مؤسسات الدولة وأجهزتها الأمنية لن يثني لبنان عن حماية أرضه وصون سيادته.
ويأتي ذلك في ضوء التصعيد الذي ينتهجه جيش الاحتلال في تعامله مع لبنان رغم جهود التهدئة.

















0 تعليق