كاسيو تطلق ساعات جديدة بالطاقة الشمسية وتحكم لاسلكي عبر الراديو

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تُعزز شركة كاسيو اليابانية العريقة مكانتها الراسخة في صناعة الساعات بإطلاق مجموعة جديدة من الساعات الذكية التقليدية تجمع بين تقنيتين أثبتتا جدارتهما على مدى سنوات طويلة، وهما الشحن بالطاقة الشمسية وضبط الوقت تلقائيا عبر إشارات الراديو، في إشارة واضحة إلى أن الشركة تؤمن بأن الجودة المستدامة والدقة المتناهية لا تزالان في مقدمة أولويات شريحة واسعة من مستخدمي الساعات حول العالم.
تقنية تجمع الأفضل من العالمين
تعتمد الساعات الجديدة التي أعلنت عنها كاسيو على ما باتت تُعرف بتقنية "توف سولار" أو الشحن الشمسي المتطور، التي تُتيح لهذه الساعات امتصاص الطاقة وتخزينها من أي مصدر ضوئي سواء أكان ضوء الشمس المباشر أم الإضاءة الاصطناعية الداخلية، مما يعني من الناحية العملية أن بطارية الساعة لن تُقلق صاحبها أبدا طالما كانت في بيئة ذات إضاءة معقولة.
أما الميزة الثانية اللافتة فهي ضبط الوقت التلقائي عبر إشارات الراديو الصادرة من محطات البث المنتشرة في مناطق متعددة من العالم، وهي تقنية تضمن أن تكون الساعة في دقة متناهية دون أن يضطر المستخدم إلى ضبطها يدويا أو القلق من تفاوت الوقت ولو بثوان معدودة. وهذه الميزة تجعل هذه الساعات الخيار المفضل لدى شريحة من المستخدمين الذين تكون دقة الوقت بالنسبة لهم أمرا جوهريا لا قابلا للتساهل.
التصميم والمواصفات
جاءت مجموعة الساعات الجديدة بتصاميم متنوعة تتراوح بين الطابع الرياضي العملي والطابع الأنيق الكلاسيكي، مع خيارات متعددة في المواد المستخدمة للحزام والإطار تضمن تلبية أذواق مختلفة. كما تتوفر بعض الطرازات بمقاومة للماء بمستويات مرتفعة، مما يجعلها مناسبة للاستخدام في الأنشطة الخارجية والرياضية المكثفة.
لماذا تختار الشمس والراديو بدلا من الشحن الذكي؟
قد يتساءل البعض لماذا تُصر كاسيو على الاستثمار في هذه التقنيات في وقت تسود فيه الساعات الذكية التي تتصل بالهاتف وتشحن بالكابل. الإجابة تكمن في فلسفة الشركة الثابتة التي ترى أن الساعة يجب أن تكون أداة موثوقة ومستقلة لا تحتاج إلى اتصال دائم بالإنترنت أو بالهاتف الذكي، وأن يمتلكها الإنسان دون أن يكون عبدا لشاحنها أو لتحديثات برامجها.
هذا التوجه يلقى صدى واسعا لدى مستخدمين كثيرين سئموا من معضلة شحن ساعاتهم الذكية كل يوم أو كل يومين، ويبحثون عن أداة تخبرهم بالوقت بدقة مطلقة وتدوم لسنوات دون أن تشكل عبئا في الاستخدام اليومي.
موقع كاسيو في السوق
تأتي هذه الإصدارات لتؤكد مجددا أن كاسيو تسلك طريقا مختلفا عن المنافسين الذين يتسابقون نحو ربط ساعاتهم بكل تطبيق وكل خدمة رقمية ممكنة. وبينما يتصاعد الحديث عن مستقبل الساعات الذكية الشاملة، تبدو كاسيو مؤمنة بأن في السوق مكانا دائما لساعة تقليدية ذكية بمعنى حقيقي، ذكاؤها يكمن في الاكتفاء الذاتي والاعتمادية العالية لا في كثرة الميزات الرقمية.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق