بعث اللواء محمود توفيق وزير الداخلية، برقيات تهنئة لقداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، وأصحاب الغبطة والسيادة قادة ورؤساء الطوائف المسيحية، وكافة الإخوة المسيحيين من رجال الشرطة، وذلك بمناسبة الاحتفال بعيد القيامة المجيد لعام 2026.
تعزيز روح المواطنة والنسيج الوطنى
وفى برقيته إلى قداسة البابا تواضروس الثاني، أعرب وزير الداخلية باسمه وباسم هيئة الشرطة عن أصدق التهانى وأسمى الأمانى بمناسبة العيد، مؤكداً أن احتفال مصر بهذه المناسبة يجسد روح المواطنة الراسخة ووحدة النسيج الوطنى التى تعد من ثوابت الأمة المصرية.
وأشار الوزير إلى أن هذه الروابط الوثيقة ستظل دائماً من الدعامات الأساسية لمسيرة التقدم والتنمية فى «مصرنا الحبيبة».
كما وجه الوزير برقية تهنئة إلى الأنبا إبراهيم إسحاق سدراك، بطريرك طائفة الأقباط الكاثوليك بمصر، أعرب خلالها عن خالص التمنيات للطائفة الكاثوليكية، داعياً إلى استمرار التواصل بين أبناء الوطن الواحد لاستكمال مسيرة وطن قدم للإنسانية عبر التاريخ قيم السمو والحضارة والنماء فى تلاحم وترابط فريد.
وفى ذات السياق، هنأ وزير الداخلية، الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر، مؤكداً فى برقيته على قيمة التسامح والإخاء التى تجمع المصريين، وداعياً الله أن يحفظ مصر دوماً منارة للمحبة والسلام، وطناً لا تفرقه المكائد ولا تضعفه الشدائد، لمواصلة طريق البناء والازدهار.
وحرص وزير الداخلية على تهنئة أبناء هيئة الشرطة من القيادات والضباط، والعاملين المدنيين، والأمناء، والمساعدين، وكافة الكوادر الشرطية والمجندين، وزملائهم فى مأموريات حفظ السلام الدولية.
وجاء فى رسالته لهم: «إننا نستقبل هذا العيد بروح المودة والمحبة التى تحفظ للأمة وحدتها وتدعم مسيرتها نحو الازدهار»، مختتماً بالدعاء بأن يحفظ الله مصر ويجعل إرادة أبنائها دائماً غالبة على قوى الشر لتبقى رفعة الوطن حاضرة ونافذة.

















0 تعليق