كشف المدير العام للديوان الوطني للحج والعمرة، البروفيسور الطاهر برايك، أن كافة الترتيبات التنظيمية قد اتُّخذت لضمان أداء المناسك في ظروف آمنة تحفظ كرامة الحجاج الجزائريين والمقدر تعدادهم هذا ا موسم ب 41,300 حاج، وذلك بالتنسيق مع الشريك السعودي، مؤكدا أن التدابير المتخذة تشكل رسائل طمأنة للحجاج ، وتضمن لهم أداء مناسكهم في أفضل الظروف الممكنة.
وقال برايك في تصريحات، هذا الأربعاء ، في تصريح لبرنامج "ضيف الصباح " للقناة الأولى للإذاعة الجزائرية إن العملية تتم وفق سلاسة في الإجراءات التنظيمية، مشيراً إلى أن 50 وكالة سياحة وسفر معتمدة تشارك كشريك أساسي في تنظيم الحج والعمرة هذا العام، حيث يتم التعامل معها وفق عقود جودة تضمن تحسين مستوى الخدمات، مع وجود تواصل دائم لتدارك أي نقائص محتملة.
وفيما يتعلق بالاشتراطات الجديدة المعلنة من الجانب السعودي ، أشار المسؤول إلى أن المملكة العربية السعودية أعلنت مبكراً عن جملة من التدابير، ما أتاح الوقت الكافي لاستكمال الإجراءات، خاصة ما تعلق بالتكوين والاستطاعة الصحية، مؤكداً أنه لن يُسمح لأي حاج مريض بأداء المناسك حفاظاً على سلامته وسلامة الآخرين و تفادي الإزعاج لعائلته .
وأوضح برايك أن وفداً جزائرياً قام منذ شهر أكتوبر الماضي بمعاينة أوضاع السكن والإعاشة والخدمات، مضيفاً أن الجزائر أبرمت 67 عقد خدمة تشمل مجالات الصحة، السكن، الإطعام وغيرها، بهدف تقديم خدمات مميزة وتجميع الحجاج في ظروف تحفظ كرامتهم، تحت شعار “حج الكرامة”.
كما نوه بإجراءات الدعم التي أقرتها السلطات العليا، وعلى رأسها رئيس الجمهورية، والتي شملت رفع منحة الحاج إلى 1000 دولار، إضافة إلى تخفيض تكلفة الحج إلى 82 مليون سنتيم، على أن تتحمل الدولة باقي التكاليف، فضلاً عن تخصيص 2000 دفتر لفائدة المواطنين الذين لم يحالفهم الحظ في القرعة طيلة عشر سنوات.
وبخصوص عملية الحجز، أكد برايك أن التسجيل وحجز الإقامة بمكة المكرمة سيتمان حصرياً عبر البوابة الإلكترونية للديوان الوطني للحج والعمرة، على أن تنطلق العملية رسمياً مع بداية الأسبوع الأول المقبل، وسيتم الإعلان عنها عبر الصفحات الرسمية.
أما الرحلات الجوية، فأوضح أن عملية حجز التذاكر في مراحلها الأخيرة، مشيراً إلى أن أول رحلة ستنطلق يوم 29 أفريل الجاري من مطار الجزائر العاصمة، ضمن برنامج يضم 144 رحلة عبر 12 مطاراً، على غرار الموسم الماضي.
وفي جانب الإعاشة، كشف برايك عن التعاقد مع عدد من المطابخ ذات الجودة العالية، مع الحرص على تقديم وجبات تعتمد على مواد غذائية جزائرية، بما يضمن راحة الحجاج.
كما أكد أن عملية التكوين ترافق جميع مراحل التنظيم، وتشمل التوعية الصحية وأداء الشعائر، حيث تم توفير أكثر من 656 مركز تكوين عبر الوطن، إضافة إلى توزيع مطبوعات ودليل الحج تسلم للحجاج عبر المطارات.


















0 تعليق