( نسبة تعاطي المخدرات في الأرياف مخيفه والمنابر مازالت في وادي آخر)

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

الأربعاء 08/أبريل/2026 - 04:39 م 4/8/2026 4:39:15 PM

 


تعاطي المخدرات كانت ينظر إليها في السابق على أنها مشكلة تقتصر على المدن الكبرى إلا أنه في السنوات القليلة الماضية أصبح منتشر بشكل مخيف في القري والريف.حتي أنها أصبحت بؤر للإتجار وليس التعاطي فقط
ومرض الإدمان أصبح في القري متفشياً لدرجة تثير الرعب وتدق ناقوس الخطر. فتأثير المخدرات بأنواعها التي أصبح التنوع فيها وتعاطي الأكثر تدميرا موضة بين
المراهقين يمتدللمجتمع ككل وأنا أعتبره من الأخطار المباشرة على الدولة وليس على الشخص المدمن أومتعاطيها وفقط خاصة وأن أنواع المخدرات المنتشرة 
بين المراهقين تخلق شخص ليس له أي حدود او سقف
لفعل الجريمة مما يزيد من إرتفاع معدلات الجريمة 
ورغم أن الأصل في إنتشار الإدمان هو غياب دور الأسرة أولا في الرقابةوالمتابعة والتوعية وترك الأبناءلوسائل الإتصال فريسة لإستقاء التربية والثقافة منها والتخلي عن التوجيه للقراءة والمعرفة من مصادر موثوقة بدلا من الإستماع والمشاهدات المصنوعة بجهل إلا أن المعنيون أيضا بنصح وتوعية وتثقيف الشباب ووعظهم 
لايعطون القضية مساحتها المناسبة في منابرهم وكأنهم في وادي آخر.ولذلك يجب بالفعل علي معتلون المنابر الدينية تجديدخطابهم بما يتناسب مع العصر وتحدياته 
من تطوريستخدمه البعض للمكاسب والأرباح السهلة والمجردة الخالية من الأخلاق.فالخطاب الديني يجب ان يراعي رجال الدين فيه تلك التحديات الصعبة.وإيجاد 
السبل المناسبة لتخفيف الضغط الإجباري على عقول الشباب... زيادة عددمتعاطي المخدرات خاصة الأيس الشابو أو الكريستال بين مراهقين الأرياف في السنوات الأخيرة مخيف وهو من أخطر أنواع المخدرات المصنعة
بطريقة خطيرة وفي معامل غير قانونية ويستخدم في تصنيعه مواد قابلة للإشتعال مثل بطاريات الليثيوم ومنظفات الصرف وهو مخدر قاتل.. ناهيك عن الأنواع الأخرى من المخدرات المسببة للإدمان وتهلهل وتدميرالشباب والمجتمع مثل نبات الحشيش والترامادول وغيرهم لذلك من الضروري والمهم تكريس
وتدشين حملة خطاب من المنابرالدينية بشكل خاص 
لمواجهة الخطر المحقق بخطاب واضح وبسيط يخاطب عقول المراهقين وإستنفارالخطاب المنبري للتصدي 
لهذه الآفة وإعداد وإعتماد طرق إقناعية علمية تناسب الإنفتاح وقدرة الشباب على الوصول لوسائل معرفة مختلفة. لإقناع المتلقي بخطورتها دينيا وصحيا وعلى 
المجتمع الذي يحتاج بالفعل لإعادة تثقيف ديني وأخلاقي
في ظل إنتشار المقاطع والوسائل التي أصبحت مفسدة
وتدعو وتساعد على إنعدام الأخلاق إونتشار الجرائم والإدمان. أمام هذه التحديات يجب أن يكون الوعظ
والتوعية على علم ودراية بالطرق والوسائل التي تناسب 
هذا الإنفتاح وسهولة الوصول للشباب الذي يجب على 
الواعظون والمنبريون مواكبة عقولهم التي تستمع في 
الوقت وتستقي النصيحة وتقبلها أكثر من خارج الأسرة 
ومن وسائل التواصل الإجتماعي لذلك سيكون الأفضل 
أستغلال و إستخدام  كل الطرق للوصول إليهم بالوعظ والتثفيف من خلال وضع خطة لذلك مع مراعاة الاختيار 
الصحيح للواعظين و الناصحين فيكونون على قدر من 
الثقافة التي تؤهلهم من إقناع الشباب المتلقي بقدرتهم
على إختيار الكلمات الصحيحة المؤثرة وبلغة عربية صحيحة.. دور الأسرة أيضا يجب أن يكون فعال في متابعة ومراقبة الإنحرافات في سلوك الأبناء وقبل ذلك 
التربية الصحيحة السوية التي أصبحت تحتاج إلى جهد أكبر من الماضي وتربية الأبناء بشكل صحيح لإخراج جيل يفيدالمجتمع ليست حرية بل واجب ومسؤلية
لما في إهمالها وتغافلهامن ضررللأبناءوللغير وللمجتمع 
وحماية الأبناء من الإدمان والمخدرات تبدأ من تلك التربية بطريقة صحيحة فهي افضل بكثير من مشاهدة
الأبناء بسبب التكاسل أو إهمال التوعيه والتربية ينتهي 
بهم المطاف في مصحات الإدمان.. 
دور الخطاب الديني أن يكثف حملات وعظ وشحذ الوازع
الديني داخل الشباب والتركيز على تعريفهم بخطورة
الإدمان بشرح كافي عن كيفية عملها وتصنيعها وتأثيرها
أيضا على صحتهم الجسدية والنفسية وبطرق تناسب 
عصر الإنفتاح والإنترنت وخاصة في الريف والأماكن الأكثر فقراً لإنها أصبحت هي القنبلة الأخطر من دمار الحروب بسبب إنتشار تجارة وإدمان المخدرات بها وزيادة نسبة تعاطيها عنها في المدن والحضر.. أثق تماما 
أن الخطاب الديني إلى جانب دور الأسرة هو الطريق الصحيح للحدمن إرتفاع عدد المتعاطين للمخدرات 
وإستاعادة الأخلاق والسماحة التي أصبحت تعاني وعكة 
شفائها ممكن لا يحتاج أكثر من دراسة ما يؤثر في عقول
جديدة وعصر جديد بطرق تناسب التقدم والتطور الحالي..

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق