ماسنجر يُودع الويب في 16 أبريل.. 5 تطبيقات تُنافس على عرشه

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

في قرار وصفه كثيرون بالمفاجئ، أعلنت شركة ميتا إيقاف الموقع الإلكتروني المستقل لتطبيق ماسنجر، وذلك اعتبارًا من 16 أبريل 2026، في إطار استراتيجية شاملة لدمج خدمات المراسلة داخل منصة فيسبوك وتقليص المنصات المستقلة.

 القرار يتزامن مع كون اليوم هو بالضبط موعد التنفيذ، مما يجعل الساعات القادمة حاسمة لملايين المستخدمين حول العالم.

ماذا يعني قرار ماسنجر فعليًا؟

وفقًا لميتا، لن يختفي ماسنجر كليًا، بل سيتوقف موقع messenger.com فحسب، ليُحوَّل المستخدمون تلقائيًا إلى صفحة facebook.com/messages عند تسجيل الدخول لحساب فيسبوك.

 أما تطبيق الهاتف على أنظمة iOS وأندرويد فيستمر بلا أي تغيير، المتضررون الأكثر هم من يعتمدون على ماسنجر عبر المتصفح دون امتلاك حساب فيسبوك، إذ سيفقدون إمكانية الوصول عبر الويب تمامًا إن لم ينشئوا حسابًا.

يأتي هذا بعد أشهر من إيقاف تطبيق ماسنجر على ويندوز وماك في ديسمبر 2025، ما يكشف عن توجه ممنهج لميتا نحو إعادة توحيد كل منصاتها داخل فيسبوك.

رسائلك في أمان.. لكن اقرأ هذا أولًا

أكدت ميتا أن جميع المحادثات ستبقى محفوظة ومرتبطة بالحسابات الشخصية، وأن المحادثات المشفرة ستظل متاحة برمز PIN الخاص بالنسخ الاحتياطي الآمن، غير أن من لا يمتلكون حسابًا على فيسبوك لن يتمكنوا من الوصول لرسائلهم القديمة عبر الويب.

5 بدائل جاهزة تأخذ مكان ماسنجر

واتساب: الخيار الأول بلا منازع لمستخدمي المنطقة العربية، ويتميز بالتشفير الكامل افتراضيًا حتى في المجموعات، ومكالمات صوتية ومرئية بجودة عالية، وإمكانية استخدامه عبر واتساب ويب دون الحاجة لمنصة وسيطة.

تيليجرام: يوفر تطبيق ويب متكاملًا لا يتطلب تشغيل الهاتف في الوقت ذاته، وهو ميزة تُقنع كثيرين ممن يعتمدون على ماسنجر ديسكتوب، إضافةً إلى القنوات والمجموعات الضخمة التي تجاوزت 400 مليون مستخدم.

فايبر: بديل كلاسيكي يقدم مكالمات صوتية ونصية ومرئية، ويدعم الاستخدام عبر المتصفح مباشرةً.

رسائل جوجل: يُعد خيارًا مناسبًا لمستخدمي أندرويد الراغبين في تجربة سلسة ومدمجة مع بقية خدمات جوجل.

Brief: بديل شامل يجمع بين الدردشة الفورية ومكالمات الفيديو وإدارة المهام ومشاركة الملفات، مما يجعله خيارًا محتملًا للفرق والمستخدمين المهنيين.

في المحصلة، إغلاق موقع ماسنجر ليس نهاية خدمة، بل إعادة تشكيل لها، من يريد البقاء في منظومة ميتا يجد نفسه أمام خيارين، تطبيق الهاتف أو حساب فيسبوك، ومن يريد الاستقلالية الكاملة، فالبدائل أكثر وأقوى مما كانت عليه قبل سنوات.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق