علامات ارتفاع حمض اليوريك.. مشكلة صحية صامتة تتحول لمضاعفات خطيرة إذا أهملت

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُعد ارتفاع حمض اليوريك في الجسم حالة صحية شائعة قد يستهين بها الكثيرون في البداية، لأنها غالبًا لا تُظهر أعراضًا واضحة في مراحلها المبكرة ومع ذلك، فإن استمرار ارتفاع مستوياته قد يؤدي إلى مشاكل صحية مؤلمة، أبرزها النقرس الذي يسبب آلامًا حادة في المفاصل، بالإضافة إلى زيادة خطر تكون حصوات الكلى وتأثيره السلبي على صحة القلب والكلى على المدى الطويل.
يرتبط ارتفاع حمض اليوريك بعوامل متعددة، منها العادات الغذائية، السمنة، بعض الأمراض المزمنة، ونمط الحياة الخامل، ما يجعل من الوعي المبكر والفحوصات الدورية أدوات أساسية للوقاية والسيطرة على هذه الحالة قبل تفاقمها، وفيما يلي، نستعرض أسباب ارتفاع حمض اليوريك، أعراضه، مضاعفاته، وطرق الوقاية والعلاج التي تساعد في الحفاظ على الصحة العامة وتقليل المخاطر المرتبطة به.

526.webp

 

ما هو حمض اليوريك

حمض اليوريك هو مادة ينتجها الجسم عند تكسير البيورينات الموجودة في بعض الأطعمة،  في الحالة الطبيعية، يتم التخلص منه عبر الكلى، لكن عند زيادته في الدم، تبدأ المشاكل في الظهور.

أبرز علامة لارتفاع حمض اليوريك هي آلام المفاصل، خاصة في إصبع القدم الكبير، وهي الحالة المعروفة بالنقرس، ويظهر الألم بشكل مفاجئ وغالبًا أثناء الليل، ويكون مصحوبًا بتورم واحمرار شديد في المفصل.

كما قد يشعر المصاب بتيبس في المفاصل وصعوبة في الحركة، خصوصًا في الصباح، ومن العلامات الأخرى الشعور بحرارة في المنطقة المصابة، وقد يصبح الجلد لامعًا ومشدودًا.

في بعض الحالات، تتكوّن ترسبات صلبة من حمض اليوريك تحت الجلد تُعرف بـ”التوفاي”، وتظهر على شكل كتل صغيرة حول المفاصل، كما يمكن أن يؤدي ارتفاع الحمض إلى تكوّن حصوات الكلى، مما يسبب ألمًا حادًا في الظهر أو الجانبين.

العوامل التي تزيد من خطر الإصابة تشمل تناول اللحوم الحمراء بكثرة، المشروبات السكرية، قلة شرب الماء، والسمنة، كما تلعب الوراثة دورًا في بعض الحالات.

التحكم في مستويات حمض اليوريك يعتمد على نظام غذائي صحي، شرب الماء بكثرة، وتقليل الأطعمة الغنية بالبيورينات، والمتابعة الطبية ضرورية لتجنب المضاعفات المؤلمة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق