تشكك السلطات الإيرانية في صحة المزاعم الأمريكية بشأن عملية إنقاذ الطيار الذي أسقطت طائرته فوق الأراضي الإيرانية، مؤكدة أنها ربما كانت محاولة للتمويه بهدف سرقة اليورانيوم من إيران.

ووفقاً لوكالة "إيسنا"، كشفت تفاصيل جديدة عن خلفيات العملية الأمريكية الإسرائيلية في أصفهان، التي يُعتقد أن هدفها كان التسلل وسرقة اليورانيوم الذي نجحت القوات الإيرانية في تطويقه.
وفي هذا الصدد، صرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي أن هناك العديد من النقاط الغامضة حول العملية الأمريكية التي اخترقت المجال الجوي الإيراني. وأشار إلى أن الموقع الذي زُعم أن الطيار قد اختفى فيه يقع في كهكيلويه وبوير أحمد، بينما موقع هبوط الطائرات الأمريكية جنوب أصفهان بعيد تماماً عن تلك النقطة، مما يعزز فرضية أن الهدف الحقيقي من العملية كان التلاعب لسرقة اليورانيوم الإيراني.
وشدد بقائي على أن هذه العملية كانت فاشلة بشكل واضح ووصمها بأنها فضيحة كبيرة وصفها بـ"طبس الثانية"، وأضاف أن إسقاط الطائرات الأمريكية جاء بمثابة رد قوي في الوقت الذي كانت فيه الولايات المتحدة تروج لانخفاض قدرات إيران، مؤكداً أن الإيرانيين أثبتوا قدرتهم المستمرة على التصدي للعدو.
كما فتح بقائي المجال لاحتمال وجود خطة لإخفاء تحركات تهدف لنقل اليورانيوم المخصب، وأوضح أن هذه الاحتمالية لا يمكن استبعادها، معتبراً أن طبيعة العملية أظهرت كارثية واضحة بالنسبة للولايات المتحدة.
وأشارت تحليلات بعض المراقبين إلى أن الهجوم الذي وقع جنوب أصفهان، وأسفر عن تدمير الطائرات الأمريكية، قد يكون غير مرتبط بمهمة إنقاذ الطيار الذي سقطت طائرته في جنوب غرب إيران، مما يعزز الالتباس حول النوايا الحقيقة للعملية ومآربها.


















0 تعليق