"أسرتك ثروتك".. "إعلام الداخلة" يبحث آليات التوازن بين العمل والحياة الأسرية للمرأة

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

نظم مجمع إعلام الداخلة ندوة تثقيفية بقرية "غرب الموهوب" بعنوان "المرأة العاملة وتحدي التوازن بين مهام العمل والحياة الأسرية"، بهدف تعزيز استقرار الأسرة المصرية ودعم دور المرأة التنموي، وذلك في إطار الحملة الإعلامية الموسعة "أسرتك ثروتك" التي أطلقها قطاع الإعلام الداخلي بالهيئة العامة للاستعلامات.

أقيمت الندوة تحت رعاية الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلي، وإشراف حمدي سعيد رئيس الإدارة المركزية لإعلام شمال ووسط الصعيد، وبمشاركة المهندسة محاسن محمد أحمد رئيس الوحدة المحلية لقرى غرب الموهوب، والشيخ أحمد مختار مدير إدارة الأوقاف.


العمل ضرورة.. والتوازن تحدٍ

شهدت الندوة نقاشاً ثرياً حول أهمية عمل المرأة كضرورة اقتصادية واجتماعية تساهم في رفع مستوى معيشة الأسرة وتحقيق الذات وتنمية المهارات، مع التأكيد على أن المرأة المصرية باتت عنصراً فاعلاً في سوق العمل وشريكاً أساسياً في زيادة الإنتاج وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

وأوضح المتحدثون أن خروج المرأة للعمل يفرض عليها مسؤوليات مزدوجة؛ تشمل إدارة الشؤون المنزلية وتربية الأبناء، إلى جانب المهام الوظيفية، وهو ما يتطلب قدرة عالية على "التوازن" لضمان عدم تأثر استقرار الأسرة أو سلامة الأبناء والزوج.

بيئة داعمة ومؤسسات مرنة

أكد المشاركون أن نجاح المرأة في هذا التحدي ليس مسؤوليتها وحدها، بل هو مسؤولية مشتركة تتطلب:

دعم الأسرة: وبخاصة الزوج، من خلال تعزيز ثقافة التعاون والمشاركة في الأعباء المنزلية.

دعم المؤسسات: عبر تفهم الاحتياجات الخاصة للمرأة العاملة وتوفير بيئة عمل مرنة.

الوعي المجتمعي: بتغيير الثقافة النمطية حول دور المرأة وتثمين إسهاماتها المزدوجة.

توصيات الندوة: "العمل عن بُعد" والوعي الأسري

وخلصت الندوة، التي أدارها الأستاذ محسن محمد مدير مجمع إعلام الداخلة، بحضور الإعلامية مروة محمد، إلى عدة توصيات هامة، أبرزها:

سياسات مرنة: دعوة المؤسسات لتبني أنظمة عمل مرنة مثل "العمل عن بُعد" في حالات الضرورة لدعم المرأة العاملة.

نشر ثقافة التفاهم: تكثيف الحملات التوعوية لتعزيز روح التعاون داخل الأسرة المصرية.

الدعم النفسي والاجتماعي: ضرورة توفير قنوات دعم للمرأة لمساعدتها على مواجهة الضغوط النفسية الناتجة عن ازدواجية الأدوار.

اختتمت الفعالية بتأكيد الحضور من الموظفات والرائدات الريفيات وربات البيوت على أن استقرار الأسرة هو الحصن الأول للمجتمع، وأن تمكين المرأة اقتصادياً يجب أن يسير جنباً إلى جنب مع صون كرامتها واستقرار بيتها.

945dd4ebf2.jpg
e036ee54b3.jpg
d08bf64e26.jpg
916581db14.jpg
إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق