الأزهر يُدين اقتحام وزير الأمن القومي الصهيوني للمسجد الأقصى المبارك

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

يُدين الأزهر الشريف بشدَّة قيام وزير الأمن القومي في الكيان الصهيوني المحتل باقتحام المسجد الأقصى المبارك، مؤكِّدًا أن هذه الخطوة تمثل تصعيدًا خطيرًا واستفزازًا مرفوضًا لمشاعر المسلمين في شتَّى أنحاء العالم، وانتهاكًا صارخًا لحرمة المقدسات الإسلاميَّة، وتقويضًا للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس الشَّريف.

ويؤكِّد الأزهر الشريف رفضه القاطع لكافَّة الممارسات التي تستهدف فرض أمر واقع جديد داخل المسجد الأقصى المبارك، مشدِّدًا على أنَّ المسجد الأقصى بكامل مساحته هو أثر إسلامي خالص، ولا يجوز المساس به أو الانتقاص من قداسته بأي صورة، كما يحذِّر من تداعيات استمرار هذه الانتهاكات التي تهدد الاستقرار في المنطقة والعالم.

الأزهر يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في وَقفِ هذه الانتهاكات

هذا؛ ويدعو الأزهر الشريف المجتمع الدولي إلى تحمُّل مسؤولياته في وَقفِ هذه الانتهاكات المتكرِّرة، والعمل على حماية المقدسات الإسلامية، وصون حقوق الشعب الفلسطيني، مؤكِّدًا ضرورة احترام الوضع التاريخي والقانوني للأوقاف الإسلامية في القدس، ووقف جميع الإجراءات التي تستهدف هذه المقدسات، ويسأل الله تعالى أن يحفظ المسجد الأقصى، وأن يردَّ عنه كيد المعتدين، وأن يحقِّق للأمة العربية والإسلامية الأمن والسلام والاستقرار، وأن يقيَ منطقتنا الفتن والحروب والصراعات.

الأزهر يدين جريمة الكيان المحتل بإغلاق أبواب “الأقصى” أمام المصلين خلال رمضان

وكان أدان الأزهر الشريف بأشد العبارات جريمة استمرار إغلاق الكيان المحتل لأبواب المسجد الأقصى المبارك –أولى القبلتين وثالث الحرمين– أمام المصلين خلال شهر رمضان الكريم، وحرمانهم من أداء عباداتهم في هذه الأيام المباركة.

ويؤكد الأزهر أن هذه الجريمة تمثل استفزازًا لمشاعر المسلمين حول العالم، وانتهاكًا صارخًا للقانون الدولي الذي يجرّم الاعتداء على دور العبادة، وتعكس محاولات المحتل ونيته في طمس الهوية الإسلامية للمسجد الأقصى ومدينة القدس الشريف، وتعمده وأد فرحة المسلمين بمناسباتهم الدينية.

المسجد الأقصى المبارك حرمًا إسلاميًا خالصًا ليس للصهاينة حق فيه

كما يجدد الأزهر تأكيده أن المسجد الأقصى المبارك -كان وسيظل بإذن الله- حرمًا إسلاميًا خالصًا، ليس للصهاينة حق فيه، داعيًا المجتمع الدولي والعالمين العربي والإسلامي إلى الاضطلاع بمسؤولياتهم في حمايته وتمكين المصلين من أداء عباداتهم فيه بحرية وأمان وطمأنينة.

الدكتور أحمد الطيب - شيخ الأزهر الشريف

 مصر ودول عربية وإسلامية تدين إغلاق الاحتلال الإسرائيلي أبواب المسجد الأقصى

في سياق متصل يدين وزراء خارجية كل من جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الإمارات العربية المتحدة، جمهورية إندونيسيا، جمهورية باكستان الإسلامية، جمهورية تركيا، المملكة العربية السعودية، ودولة قطر، استمرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي في إغلاق أبواب المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف أمام المصلين المسلمين، لا سيّما خلال شهر رمضان المبارك.

إنّ القيود الأمنية المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسّفية المفروضة على الوصول إلى أماكن العبادة الأخرى في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، وللوضع التاريخي والقانوني القائم، ولمبدأ حرية الوصول غير المقيّد إلى أماكن العبادة.

وقد أكّد الوزراء رفضهم المطلق وإدانتهم لهذه الإجراءات غير القانونية وغير المُبرَّرة، ولاستمرار إسرائيل في ممارساتها الاستفزازية في المسجد الأقصى/ الحرم الشريف وضدّ المصلين.

 وشدّدوا على أنّ لا سيادة لإسرائيل على مدينة القدس المحتلة ومقدساتها الإسلامية والمسيحية.

وجدّد الوزراء التأكيد أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى/ الحرم القدسي الشريف، والبالغة ١٤٤ دونمًا هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ دائرة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري في إدارة شؤون المسجد الأقصى المبارك/ الحرم الشريف وتنظيم الدخول إليه.

وطالب الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال بالتوقّف عن إغلاق أبواب المسجد الأقصى المبارك فورًا وعدم إعاقة وصول المصلين للمسجد، ورفع القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد.

كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق