عميد علوم الأزهر: مشروعات الدولة أساسها العلم وتدعم رؤية مصر 2030

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

عميد علوم الأزهر أكد أن المشروعات القومية التي تنفذها الدولة المصرية تقوم على أسس علمية وبحثية مدروسة، مشددًا على أن العلم أصبح الركيزة الأساسية لبناء الدول وتحقيق التنمية المستدامة، في ظل ما يشهده العالم من ثورة علمية وتكنولوجية متسارعة.


العلم أساس القوة وبناء المستقبل
صرّح أحمد رمضان صوفي، عميد كلية العلوم بنين بـجامعة الأزهر، أن العالم يعيش اليوم حالة من التطور العلمي المتلاحق، مؤكدًا أن امتلاك أدوات العلم والمعرفة هو السبيل الحقيقي لامتلاك المستقبل.


وأشار إلى أن الأمة الإسلامية كانت في مقدمة الأمم التي أسهمت في بناء الحضارة الإنسانية، وهو ما أقر به علماء الغرب، لافتًا إلى أن استحضار هذا التاريخ لا يجب أن يكون مدعاة للفخر فقط، بل مسؤولية حقيقية نحو استكمال المسيرة العلمية.


مؤتمر علمي يدعم خطط الدولة


وأوضح عميد علوم الأزهر أن المؤتمر العلمي الدولي العاشر لكلية العلوم بنين بجامعة الأزهر، الذي عُقد بالقاهرة، جاء تحت عنوان: "دور العلوم الأساسية كقاطرة للتنمية في دعم المبادرات الرئاسية والمشروعات القومية لتحقيق رؤية مصر 2030".


وأكد أن هذا المؤتمر لا يُعد مجرد فعالية أكاديمية تقليدية، بل يمثل منصة علمية متكاملة تربط بين البحث العلمي والتطبيق العملي، بما يسهم في دعم خطط الدولة التنموية.


ربط البحث العلمي بالتطبيقات الواقعية
وأضاف عميد علوم الأزهر أن الهدف الأساسي من المؤتمر يتمثل في تحويل الأبحاث العلمية إلى تطبيقات عملية تخدم المجتمع، وتسهم في دعم متخذي القرار، إلى جانب رفع وعي المواطنين بحجم الإنجازات التي تتحقق على أرض الواقع.


ولفت إلى أن الدولة المصرية تبذل جهودًا كبيرة في مختلف القطاعات، مؤكدًا أن هذه المشروعات لم تأتِ بشكل عشوائي، بل تستند إلى دراسات علمية دقيقة، وهو ما يعزز فرص نجاحها واستدامتها.


إشادة بدعم القيادة السياسية والعلماء
ووجّه عميد كلية العلوم الشكر إلى عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، على دعمه المتواصل للعلم والعلماء، وحرصه على بناء الجمهورية الجديدة وفق أسس علمية حديثة.


كما أعرب عن تقديره لفضيلة الإمام الأكبر أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، لدوره في دعم مسيرة العلم وتعزيز مكانة المؤسسات التعليمية.


العلم قاطرة التنمية في الجمهورية الجديدة


وشدد عميد علوم الأزهر على أن المرحلة الحالية تتطلب تكاتف الجهود بين المؤسسات العلمية والبحثية ومؤسسات الدولة، من أجل تحقيق التنمية الشاملة، مؤكدًا أن الاستثمار في العلم هو الاستثمار الحقيقي للمستقبل.


واختتم حديثه بالتأكيد على أن دور العلماء لا يقتصر على البحث الأكاديمي فقط، بل يمتد ليشمل المشاركة الفاعلة في بناء المجتمع، وتقديم حلول علمية للتحديات التي تواجه الدولة، بما يواكب تطلعات رؤية مصر 2030.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق