عملية "الاستيلاء الكبرى".. ضابط مارينز سابق: جيشنا مدرب على اقتناص اليورانيوم الإيراني

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

 

أكد الخبير العسكري الأمريكي جوناثان تي جيليام، الضابط السابق في قوات البحرية الأمريكية الخاصة «المارينز»، إن ما نشرته صحيفة «واشنطن بوست» بشأن وجود خطة عسكرية أمريكية عُرضت على الرئيس  دونالد ترامب، تتعلق بالحصول على اليورانيوم المخصب داخل إيران، يعكس – بحسب وصفه – طبيعة التفكير التخطيطي داخل المؤسسة العسكرية الأمريكية.

 

 

وأشار جوناثان تي جيليام، خلال مداخله هاتفيه على شاشة القاهرة الإخبارية ، مع الإعلامية ايمان الحويزي، إلى أن أي خطة من هذا النوع، سواء تضمنت إنشاء مدرجات لطائرات الشحن أو نقل معدات حفر ثقيلة، لا تُطرح بصورة انفعالية أو إعلامية، بل تمر عبر مراحل دقيقة من الدراسة والمحاكاة والتقييم اللوجستي قبل اعتمادها أو حتى مناقشتها بشكل موسع.

وأضاف أن الفارق بين «الواقع والتصورات السينمائية» يكون واضحًا داخل هذه الخطط، موضحًا أن ما قد يبدو للبعض أقرب إلى أفلام هوليوود، يتم في المؤسسات العسكرية تحويله إلى سيناريوهات قابلة للتطبيق عبر محاكاة تفصيلية تشمل جميع الاحتمالات الميدانية، بما في ذلك طبيعة الدفاعات الجوية والأرضية في الدولة المستهدفة.

وأكد أن الجيوش الحديثة، وخاصة الجيش الأمريكي، لا تتحرك بناءً على الفكرة فقط، وإنما تعتمد على نماذج محاكاة متقدمة تدرس كل مرحلة من مراحل التنفيذ، بداية من الإمداد اللوجستي وحتى مرحلة الانسحاب أو تثبيت الهدف، مشيرًا إلى أن الهدف الأساسي هو ضمان «كفاءة التنفيذ» وتقليل المخاطر إلى الحد الأدنى الممكن.

وأوضح أن التفكير في مثل هذه الخطط لا يعني بالضرورة تنفيذها على الأرض، لكنه يعكس منهجية التخطيط العسكري التي تقوم على إعداد بدائل متعددة، واختبارها افتراضيًا قبل اتخاذ أي قرار ميداني، لافتًا إلى أن هذا النهج هو ما يميز الجيوش الكبرى في التعامل مع الأزمات والعمليات المعقدة.

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق