الجمعة اﻟﻌﻈﻴﻤﺔ ﺗﻌﻄﻞ اﻟﺘﺼﻮﻳﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﺸﺮوع ﻗﺮار »ﻫﺮﻣﺰ«

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

مع دخول الحرب على إيران شهرها الثانى، اتسعت العمليات العسكرية بين طهران وحلفائها من جهة وعلى رأسهم حزب الله فى لبنان والحوثيين فى اليمن والجماعات المسلحة فى العراق من جهة والولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيونى من جهة أخرى، فيما شهدت دول الخليج سلسلة من الهجمات الصاروخية الإيرانية استهدفت القواعد والمصالح الأمريكية فى المنطقة.

ويستعد البرلمان الإيرانى لإعداد مشروع يهدف إلى تغيير الوضع القائم فى مضيق هرمز عما كان عليه قبل الحرب. وأكد البرلمان أن قدرات إيران العسكرية هى التى تفرض الوضع فى المضيق

من ناحية أخرى، سُحب تصويت مجلس الأمن حول هرمز من جدول الأمم المتحدة، وأُزيل التصويت الذى كان مقرراً فى مجلس الأمن الدولى على مشروع قرار بشأن المضيق كانت البحرين قد تقدمت به فى وقتٍ سابقٍ، من الجدول اليومى للمجلس، وسط معارضة معلنة من الصين التى تتمتع بحق النقض «الفيتو«.

وكان جدول قد صدر يتضمن تصويتا عند الساعة 11:00 بالتوقيت المحلى (15:00 بتوقيت جرينتش)، إلا أن هذا التصويت لم يعد مدرجاً ضمن جدول أمس الجمعة على موقع الأمم المتحدة.

وأوضحت مصادر دبلوماسية أن الأمم المتحدة تعتبر الجمعة العظيمة -التى صادفت أمس عطلة رسمية- رغم أن هذه المناسبة كانت معروفة عندما أعلن موعد التصويت، فى حين نقلت وكالة رويترز عن دبلوماسييْن بأن تصويت مجلس الأمن الذى يضم 15 عضوا سيكون صباح اليوم السبت، وليس الجمعة وفق ما كان مخططا له سابقا.

وأدى إغلاق مضيق هرمز -الذى يمر عبره نحو 20% من إمدادات النفط والغاز المسال عالميا- إلى ارتفاع حادّ فى أسعار الطاقة واضطراب سلاسل الإمداد.

وحذر المندوب الدائم لمملكة البحرين لدى الأمم المتحدة، جمال الرويعى، هذا الأسبوع من استمرار هذا الوضع، وأن يكون هناك خنق وإرهاب اقتصادى على بلداننا، وأيضا على العالم. وقال إن النص الذى خضع لتعديلات عدة والمدعوم من الولايات المتحدة يأتى فى توقيت حساس ومهم.

وأعلن الحرس الثورى الإيرانى اسقاط طائرة حربية أمريكية فائقة التطور من طراز اف 35 فى محافظة مركزى وسط إيران، وتحطمت هذه الطائرة المقاتلة بالكامل، وتُعد ثانى طائرة مقاتلة من هذا الطراز يتم إسقاطها بواسطة دفاعات الحرس الثورى، ولا توجد معلومات عن مصير الطيار نظرًا لتفكك الطائرة.

وقال بيان العلاقات العامة للحرس الثوري: تم إسقاط طائرة مقاتلة أمريكية من طراز F 35 فائقة التطور فى سماء وسط إيران بواسطة منظومة الدفاع الجوى المتطورة التابعة للحرس الثورى. والطائرة المقاتلة تابعة لسرب لاكن هيث.

وتعتبر العملية أول رد من القوات المسلحة الإيرانية على تصريحات الرئيس الأمريكى دونالد ترامب.

وحذر ت قيادة خاتم الأنبياء من أى عمل عدائى يستهدف البنية التحتية فى إيران. وأكد المتحدث باسم مقر «خاتم الأنبياء» المركزى، أن القوات المسلحة الإيرانية لن تتهاون فى الرد على أى عمل عدوانى، موجها تحذيرا شديد اللهجة من أن أى تنفيذ لهذه التهديدات سيقابل باستهداف كامل لممتلكات وأصول الكيان الصهيونى وأمريكا فى المنطقة.

ونشرت وكالة تسنيم صورا حصرية لمقاتلة أمريكية أُسقطت فى وسط إيران بواسطة الدفاع الجوى للحرس. وقال سيد محمد طاهرى، الصحفى والخبير العسكرى فى الوكالة: استنادًا إلى العلامات الموجودة على ذيل الطائرة، فإن هذه المقاتلة تعود إلى أسراب القيادة الأوروبية للجيش الأمريكى، وقد استُخدمت فى الحرب ضد إيران. وأشار إلى أن هذه المقاتلة تابعة للسرب الثامن والأربعين من القيادة الأوروبية الأمريكية، والمتمركز فى قاعدة ليكنهيث (Lakenheath) فى بريطانيا، وقد تم نقل هذا السرب إلى منطقة عمليات القيادة المركزية للمشاركة فى العمليات ضد إيران.

كما دمرت الصواريخ الإيرانية مصنعًا عسكريا اسرائيليا. وكشفت مصادر إيرانية أنه خلال الهجوم الصاروخى على مدينة «بيتح تكفا» (ضمن منطقة تل أبيب الكبرى)، تم استهداف مصنع لإنتاج الطائرات المسيّرة. وبحسب هذه المصادر، فإن المصنع تابع لشركة «AeroSol» الإسرائيلية، وهى شركة تعمل فى تصنيع وتطوير أنواع مختلفة من الطائرات بدون طيار.

وسخرت صحيفة «معاريف» العبرية من «ترامب» وجاء عنوانها الرئيسى : «دمرنا لهم الجسور لماذا لا يتصلون بنا»، الحرب تزداد تعقيدا و«ترامب» يبحث عن مخرج. وهو ما فعلته مجلة التايم الأمريكية فى صدر صفحتها الأولى.

كما استهدفت ‏ضربة إيرانية دقيقة وغير مسبوقة منشآت حبشان للغاز. وعلقت‏ السلطات الإماراتية بقولها: تعليق العمليات تزامناً مع تعامل الجهات المعنية مع حريق مهول.

وقال الحرس الثورى الإيراني: «استهدفنا فى الموجة 92 الأنظمة الرادارية والمعدات العائمة الأمريكية فى المنطقة والأراضى المحتلة». وأكد أن قوات الفضاء أطلقت صاروخين باليستيين بنجاح على قاعدة «رامات ديفيد» الجوية التى تستضيف أسراب مقاتلات F-16 الإسرائيلية. وأشار إلى ضرب أكثر من 50 نقطة فى قلب تل أبيب والأراضى الفلسطينية المحتلة باستخدام صواريخ خرمشهر متعددة الرؤوس.

وأضاف: «هاجمنا بصواريخ زوارق أمريكية بميناء الشويخ وقصفنا بمسيرات أنظمة رادار بجبل الدخان بالبحرين».

وقال الباحث فى برنامج إيران فى معهد أبحاث الأمن القومى بجامعة تل أبيب، دانى سيترينوفيتس: «الحوثيون سيغلقون مضيق باب المندب بحال هجوم كبير جدا ضد إيران، والمرحلة القادمة ستكون هجمات ضد الجامعات الإسرائيلية».

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق