«جُمعتنا لمتنا».. مبادرة حكومية لتعزيز التماسك الأسري بالشرقية

الوفد 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت محافظة الشرقية، اليوم الجمعة الموافق 3 أبريل 2026، فعاليات مبادرة "جُمعتنا لمتنا" بساحة جامع محمد فريد خميس بمدينة العاشر من رمضان، وذلك في إطار جهود المحافظة لتعزيز التماسك الأسري وترسيخ القيم المجتمعية الإيجابية.


جاء ذلك تنفيذًا لتوجيهات المهندس حازم الأشموني محافظ الشرقية، الذي أكد أهمية نشر الوعي الفكري والبدني والنفسي داخل الأسرة، باعتبارها الركيزة الأساسية لبناء مجتمع متماسك وقادر على مواجهة التحديات. وأشار إلى أن دعم الروابط الأسرية في بيئة إيجابية يسهم في ترسيخ قيم الانتماء، ويعزز من عملية البناء الاجتماعي والفكري، وهو ما تحرص عليه الدولة من خلال إطلاق المبادرات والأنشطة الثقافية والاجتماعية المتنوعة.


وفي هذا السياق، أناب المحافظ المهندسة لبنى عبدالعزيز نائبة المحافظ، لحضور فعاليات المبادرة، والتي انطلقت عقب صلاة الجمعة وسط مشاركة واسعة من المواطنين من مختلف الفئات العمرية.


وشهدت الفعاليات حضور عدد من القيادات التنفيذية والدينية والرياضية، من بينهم: الدكتور محمد إبراهيم حامد وكيل مديرية الأوقاف، والعميد أحمد شعبان المستشار العسكري للمحافظة، والدكتور أحمد إبراهيم وكيل مديرية الشباب والرياضة لشؤون الرياضة، والدكتور عمر حجازي معاون وكيل الوزارة، إلى جانب المهندس أحمد عنان نائب رئيس جهاز المدينة، ورانيا حشيش مديرة مكتبة مصر العامة بالزقازيق، وريهام رجب مديرة وحدة السكان بالمحافظة.


ومن جانبها، أكدت نائبة المحافظ أن مبادرة "جُمعتنا لمتنا" تُعد الأولى من نوعها على مستوى محافظات الجمهورية، حيث تستهدف تعزيز الترابط الأسري من خلال خلق مساحة تفاعلية تجمع أفراد الأسرة في أنشطة متنوعة داخل بيئة آمنة وإيجابية.

 

وأوضحت أن المبادرة تأتي تنفيذًا لتوصيات المؤتمر العالمي للسكان والصحة والتنمية البشرية، وفي إطار دعم جهود الدولة لتحقيق التمكين الاجتماعي للأسرة، بما يتماشى مع أهداف الأمم المتحدة وأجندة التنمية المستدامة 2030.


 

وأضافت أن المبادرة تعكس رؤية الدولة في بناء الإنسان المصري، من خلال الاهتمام بالجوانب التوعوية والتربوية إلى جانب الأنشطة الترفيهية، بما يسهم في تنمية مهارات الأفراد وتعزيز العلاقات الأسرية في المجتمع.


 

وفي السياق ذاته، أوضحت ريهام رجب أن المبادرة يتم تنفيذها للمرة الثالثة داخل المحافظة، تحت إشراف وحدة السكان المركزية بوزارة التنمية المحلية، وبالتنسيق مع مديريات الأوقاف والشباب والرياضة، ومكتبة مصر العامة بالزقازيق، فضلًا عن مشاركة عدد من مؤسسات المجتمع المدني.


 

وأكدت أن فعاليات اليوم شهدت إقبالًا كثيفًا من المواطنين، حيث تم تنظيم باقة متنوعة من الأنشطة الرياضية والترفيهية والتوعوية والدينية، التي تلبي احتياجات مختلف الفئات العمرية، وتُسهم في رفع الوعي المجتمعي وبناء الشخصية المتوازنة.


 

وأشارت إلى أن المبادرة لا تقتصر على مدينة العاشر من رمضان فقط، بل من المقرر تعميمها تدريجيًا على مختلف مراكز ومدن محافظة الشرقية، بما يضمن وصول أهدافها إلى أكبر عدد ممكن من الأسر، وتعزيز ثقافة المشاركة المجتمعية.
 

 

وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة من الجهود التي تبذلها محافظة الشرقية لدعم استقرار الأسرة المصرية، باعتبارها نواة المجتمع، والعمل على خلق بيئة صحية وآمنة تساعد على تنشئة أجيال قادرة على المساهمة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء مستقبل أفضل.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق