الحركة الوطنية: مشاركة مصر في اجتماعات «البريكس» تعزز الشراكات الاقتصادية وتفتح آفاقًا للتمويل التنموي

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

أكد الدكتور محمد مجدي، أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، أن مشاركة مصر في اجتماعات تجمع البريكس تمثل خطوة استراتيجية بالغة الأهمية في إطار توجه الدولة نحو تعزيز حضورها داخل التكتلات الاقتصادية الدولية الكبرى، مشيرًا إلى أن هذه المشاركة تعكس نجاح السياسة المصرية في بناء علاقات متوازنة مع مختلف القوى الاقتصادية الصاعدة، بما يسهم في فتح أسواق وفرص استثمارية جديدة أمام الاقتصاد الوطني، ويدعم جهود الدولة لتحقيق معدلات نمو مستدامة رغم التحديات الاقتصادية العالمية المتلاحقة.

وأوضح «مجدي»، أن اجتماعات البريكس تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الدول الأعضاء، لافتًا إلى أن مصر تمتلك مقومات قوية تؤهلها للاستفادة من هذا التكتل الاقتصادي الكبير، سواء من خلال موقعها الجغرافي الاستراتيجي أو البنية التحتية الحديثة التي نفذتها الدولة خلال السنوات الماضية، إلى جانب المشروعات القومية الكبرى التي جعلت من مصر مركزًا إقليميًا واعدًا في مجالات النقل والطاقة والخدمات اللوجستية، وهو ما يعزز من قدرتها على جذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية والشراكات الاقتصادية طويلة الأجل.

وأشار أمين حزب الحركة الوطنية بمحافظة الجيزة، إلى أن انضمام مصر لتجمع البريكس يعكس حجم الثقة الدولية المتزايدة في الاقتصاد المصري، خاصة في ظل ما اتخذته الدولة من خطوات جادة للإصلاح الاقتصادي وتحسين بيئة الاستثمار وتطوير التشريعات الداعمة للقطاع الخاص، مؤكدًا أن هذا التواجد داخل التكتل يمنح مصر فرصة مهمة للاستفادة من آليات التمويل الجديدة التي يوفرها البريكس، بما يساهم في تخفيف الضغوط التمويلية وتوفير بدائل تنموية تدعم تنفيذ المشروعات القومية وخطط التنمية الشاملة.

وأضاف «مجدي» أن التعاون داخل تجمع البريكس لا يقتصر فقط على الجوانب الاقتصادية، بل يمتد أيضًا إلى تعزيز التنسيق السياسي والتنموي بين الدول الأعضاء، بما يساعد على مواجهة تداعيات الأزمات الاقتصادية العالمية وتقلبات الأسواق الدولية، موضحًا أن التوسع في استخدام العملات المحلية في التبادل التجاري بين الدول الأعضاء يمثل خطوة مهمة نحو تقليل الاعتماد على العملات الأجنبية وتخفيف الأعباء الاقتصادية على الدول النامية، وهو ما ينعكس بشكل إيجابي على استقرار الأسواق وتعزيز معدلات التنمية.

كما شدد الدكتور محمد مجدي، على أن الدولة المصرية بقيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي، تواصل التحرك برؤية واضحة لبناء شراكات دولية قوية ومتوازنة تحقق المصالح المشتركة وتدعم مكانة مصر الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن مشاركة مصر الفاعلة في اجتماعات البريكس تعكس قدرة الدولة على التفاعل الإيجابي مع المتغيرات الاقتصادية العالمية، وتفتح المجال أمام فرص أوسع للتعاون والاستثمار خلال السنوات المقبلة، بما يدعم جهود تحقيق التنمية المستدامة وتحسين مستوى معيشة المواطنين.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق