قال الدكتور خالد العزي، أستاذ العلاقات الدولية والسياسات الخارجية، إن وصول نخبة لواء الجولاني التابع للاحتلال الإسرائيلي إلى منطقة زوطر الشرقية يمثل رسالة جديدة في إطار التصعيد العسكري ضد لبنان.
وأضاف العزي، خلال مداخلة ببرنامج «ملف اليوم» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الاحتلال كان يعلن سابقًا أن هدفه الوصول إلى جنوب الليطاني، لكن التقدم نحو زوطر والالتفاف على الضواحي يعكس خطة أوسع، حيث توجد صور وإثباتات من الأهالي تؤكد وجود تجريف وبناء جسر على نهر الليطاني، إضافة إلى آليات ومركبات إسرائيلية واضحة في الميدان.
وأوضح أن الاحتلال يريد التصعيد والضغط عبر هذه النقطة الجديدة، إذ يسعى للخروج من جنوب الليطاني باتجاه نهر الزهراني، وهي منطقة جديدة يتعرض سكانها منذ أكثر من أسبوع لغارات جوية، هدم، وقتل، وإخلاءات قسرية.
وأشار إلى أن هذه التحركات تهدف إلى الالتفاف على المناطق التي شهدت معارك وتفجير أنفاق في القنطرة، دير سريان، الطيبي، ودير ميماس، ما يعني الدخول في إطار صراع جديد قائم على الضغط العسكري.
وأكد العزي أن الاحتلال يريد فرض التفاوض بالقوة وتحت النار، معتبرًا أن هذه رسالة مباشرة إلى الوفد اللبناني الذي سينطلق غدًا للمفاوضات مع الجانب الإسرائيلي.















0 تعليق