رحلة في قلب التاريخ بالألوان.. ورشة فنية بفرع ثقافة الإسماعيلية احتفالًا باليوم العالمي للمتاحف

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

شهدت مواقع فرع ثقافة الإسماعيلية عددًا من الأنشطة الثقافية والفنية المتنوعة، ضمن برامج الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة الفنان هشام عطوة، وبإشراف إقليم القناة وسيناء الثقافي برئاسة أحمد يسري، ومن خلال فرع ثقافة الإسماعيلية برئاسة شيرين عبد الرحمن، وذلك في إطار الاهتمام بتنمية الوعي الثقافي والفني لدى النشء والشباب وربطهم بتاريخ وحضارة مصر العريقة.

تفاصيل الفاعليات

وفي هذا السياق، نظم فرع ثقافة الإسماعيلية ورشة فنية بعنوان “رحلة في قلب التاريخ بالألوان”، ضمن نشاط الفنون التشكيلية، وذلك احتفالًا باليوم العالمي للمتاحف، حيث استهدفت الورشة تعريف المشاركين بالحضارة المصرية القديمة بأسلوب فني مبتكر يجمع بين التعلم والإبداع.

وشهدت الورشة تنفيذ مجموعة من الاسكتشات السريعة المعبرة عن الحضارة الفرعونية ومظاهر الحياة في مصر القديمة، حيث تنوعت الأعمال الفنية ما بين رسومات للمعابد والملوك والتيجان والرموز الفرعونية الشهيرة، إلى جانب مشاهد مستوحاة من تفاصيل الحياة اليومية للمصري القديم، بما يعكس ثراء الحضارة المصرية وعراقتها عبر العصور.

وهدفت الورشة إلى تنمية الحس الفني والخيال الإبداعي لدى المشاركين، فضلًا عن تعزيز ارتباطهم بالتراث المصري القديم من خلال الرسم والتعبير التشكيلي، حيث أتاحت الفعالية الفرصة للمشاركين للتعبير عن رؤيتهم الخاصة للحضارة الفرعونية باستخدام الألوان والخطوط الفنية المختلفة.

كما ساهمت الورشة في خلق أجواء تفاعلية مميزة بين المشاركين، حيث حرص القائمون على النشاط على تشجيع الأطفال والشباب على إطلاق خيالهم الفني واستلهام عناصر التراث المصري القديم بطريقة مبسطة ومبتكرة، الأمر الذي ساعد على تنمية مهاراتهم الفنية وتعزيز ثقتهم في قدراتهم الإبداعية.

ونُفذت الورشة تحت إشراف الفنانة سماح علي، مسؤولة الفنون التشكيلية بفرع ثقافة الإسماعيلية، والتي أكدت أهمية تقديم الأنشطة الفنية المرتبطة بالهوية الثقافية والتاريخية لمصر، لما لها من دور كبير في غرس قيم الانتماء والاعتزاز بالحضارة المصرية لدى الأجيال الجديدة.

وتأتي هذه الفعاليات ضمن خطة الهيئة العامة لقصور الثقافة الهادفة إلى نشر الثقافة والفنون بمختلف المحافظات، وتقديم أنشطة متنوعة تسهم في اكتشاف وتنمية المواهب الفنية، إلى جانب تعزيز الوعي التاريخي والثقافي لدى المواطنين، خاصة الأطفال والشباب، باعتبارهم نواة المستقبل وصناع الوعي المجتمعي.

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق