الجارديان تكشف عن خمس قضايا رئيسية تهيمن على قمة ترامب وشي جين بينغ في بكين

الدستور 0 تعليق ارسل طباعة تبليغ حذف

تتجه أنظار العالم إلى القمة المرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ في بكين، في أول زيارة رسمية لرئيس أمريكي إلى الصين منذ نحو عقد، وسط توترات دولية متصاعدة وصراعات سياسية واقتصادية متشابكة بين القوتين الأكبر عالميًا.

اضطرابات سياسية

وتأتي الزيارة في وقت يشهد اضطرابات جيوسياسية متزايدة، ما يجعل جدول المباحثات مزدحمًا بالملفات الحساسة، وعلى رأسها الحرب مع إيران، وتايوان، والذكاء الاصطناعي، والتجارة، إضافة إلى أزمة مخدر الفنتانيل.

ويبرز الملف الإيراني كأحد أهم القضايا المطروحة، إذ تسعى واشنطن إلى دفع بكين للضغط على طهران من أجل استئناف محادثات السلام وإعادة فتح مضيق هرمز، الذي تمر عبره نسبة كبيرة من واردات النفط الصينية، كما فرضت الولايات المتحدة مؤخرًا عقوبات على شركات صينية متهمة بدعم شحنات النفط الإيرانية وتقديم خدمات تقنية مرتبطة بالعمليات العسكرية الإيرانية، وهي اتهامات نفتها الصين.

أما قضية تايوان فتظل نقطة خلاف جوهرية بين البلدين، في ظل استمرار الدعم العسكري الأمريكي للجزيرة التي تعتبرها الصين جزءًا من أراضيها. 

وكان ترامب قد وافق نهاية العام الماضي على صفقة أسلحة ضخمة لتايوان، ما أثار غضب بكين التي تطالب واشنطن بتغيير موقفها الرسمي تجاه استقلال الجزيرة.

وفي ملف التكنولوجيا، يحتدم التنافس بين واشنطن وبكين حول تقنيات الذكاء الاصطناعي، وسط اتهامات أمريكية للصين بسرقة الملكية الفكرية الخاصة بالشركات الأمريكية، مقابل انتقادات صينية للقيود المفروضة على تصدير الرقائق الإلكترونية المتطورة.

اقتصاديًا، تسعى القمة إلى احتواء التوترات التجارية التي تصاعدت خلال السنوات الأخيرة بعد فرض رسوم جمركية أمريكية مرتفعة على السلع الصينية، ورد بكين بتقييد صادرات المعادن النادرة المهمة للصناعات العسكرية والتكنولوجية.

كما يحتل ملف الفنتانيل أولوية لدى الإدارة الأمريكية، التي تتهم شركات صينية بتزويد عصابات تهريب المخدرات بالمواد الكيميائية المستخدمة في تصنيع هذا المخدر القاتل. وتسعى واشنطن إلى تشديد التعاون مع الصين للحد من تدفق تلك المواد، بينما تطالب بكين بإزالة اسمها من قائمة الدول المرتبطة بتهريب المخدرات.

ويرى مراقبون أن نتائج القمة قد تحدد شكل العلاقات الأمريكية الصينية خلال المرحلة المقبلة، في ظل التنافس المتصاعد بين البلدين على النفوذ السياسي والاقتصادي والتكنولوجي عالميًا.

 

 

 

 

إخترنا لك

أخبار ذات صلة

0 تعليق